
معرفة الإمام ج6
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٦
7نغمه گرى ساز كرد معدن كلّ حِكَم *** يا سخن آغاز كرد عن اللطيف الخبير (٢۰) به هر كه مولا منم، على است مولاى او *** نسخة اسما منم، على است طُغراى او (٢۱) سِرِّ مُعَمّا منم؛ على است مَجْلاى او *** محيط إنشا منم؛ على مدار و مدير (٢٢) طور تجلّى منم، سينة سينا على است *** سِرِّ انَا اللهْ منم، آيت كبرى على است (٢٣) دُرِّة بيضا منم، لُؤلُؤ لالا على است *** شافع عُقبى منم، على مُشار و مُشير (٢٤) حلقة أفلاك را سلسلة جنبان على است *** قاعدة خاك را اساس و بنيان على است (٢٥) دفتر إدراك را طراز و عنوان على است *** سيّد لَوْلاك را على وزير و ظهير (٢٦)۱ - يقول:
(٢۰) و لقد أنشد العازفُ معدنُ الحكم كلّها و بدأ الكلام عن اللطيف الخبير.
(٢۱) من كنت مولاه فعليّ مولاه، و أنا نسخة الأسماء الإلهيّة و عليّ طُغراها.(علامة المسكوكات السلطانية)
(٢٢) و أنا السرّ الملغّز و عليّ موضّحه، و أنا بحر الإيجاد و الإنشاء و عليّ مداره و مديره.
(٢٣) و أنا طور التجلّي و عليّ قلب سيناء، و أنا سرّ (أنا الله) و عليّ الآية الكبرى.
(٢٤) أنا الدّرة البيضاء، و عليّ هو اللؤلؤة المتألّقة، و أنا الشافع في العقبي و عليّ هو المشار و المشير.
(٢٥) و عليّ هو الذي يدير دائرة الأفلاك و يوجّهها، و عليّ هو الوتد و الأساس الذي ترتكز عليه الأرض.(٢٦) و عليّ عنوان عالم الفهم و العلم و الإدراك و زينته، و عليّ هو الوزير و الظهير لسيّد الأفلاك التي لولاه لما كانت.
- يقول:
