
معرفة الإمام ج6
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٦
65التي تنصّ على أنّه ساق ثلاثاً و ستّين بدنة، و أمير المؤمنين سبعاً و ثلاثين بدنة،۱ أو أنّه ساق أربعاً و ستّين، و أمير المؤمنين ستّاً و ثلاثين،٢ أو أنّه ساق ستّاً و ستّين، و أمير المؤمنين أربعاً و ثلاثين.٣ فالمجموع الكلّيّ مائة في كلّ الأحوال، و قد نُحرت كلّها بمني. فما جاء به أمير المؤمنين من الهدي كان لرسول الله، و لذلك فالمائة من الهدي كانت كلّها لرسول الله. و العجيب هو اتّفاق الهدي الذي أتي به رسول الله مع الهدي الذي أتى به أمير المؤمنين، و مجموعه مائة بدنة. يقول ابن الجوزيّ: قال رسول الله لعليّ: "فَإنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلَا تُحِلَّ. وَ كَانَ الذي قَدِمَ بِهِ عَلِيّ مِنَ الْيَمَنِ وَ الذي أتَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ مِائَةً".
و نحر رسول الله [بيده المباركة] نيّفاً و ستّين منها. ثمّ أعطى عليّاً نيّفاً و ثلاثين.٤ و فهم البعض من هذا النحر أنّ الهدي كان لأمير المؤمنين. و هذا فهم غير صحيح، لأنّ النحر أعمّ من الملكيّة، مضافاً إلى ذلك، لو كان الهدي لأمير المؤمنين عليه السلام، فما معنى المشاركة في الهدي و الحجّ؟
- «علل الشرائع» ص ٤۱٣؛ و «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ٢٩۷؛ و «الكافي» الفروع، ج ٤، ص ٢٤٩.
- «الكافي» الفروع، ج ٤، ص ٢٤۷.
- «الإرشاد» الطبعة الحجريّة ص ٩٣؛ و «الكافي» الفروع، ج ٤، ص ٢٤۷؛ و «بحار الأنوار» طبعة الكمباني، ج ٦، ص ٦٦٣؛ نقلًا عن «علل الشرائع» و «تفسير الإمام»، و «الإرشاد»
- «إعلام الوري بأعلام الهدي» طبعة مطبعة الحيدري- طهران. ص ۱٣۸؛ و «الكافي» الفروع، ج ٤، ص ٢٥۰؛ و «البداية و النهاية» ج ٥، ص ۱۸۸؛ و «تاريخ اليعقوبيّ» طبعة دار صادر، بيروت، ج ٢، ص ۱۰٩؛ و «الوفاء بأحوال المصطفي» طبعة مصر، مطبعة الكيلانيّ، ج ۱، ص ٢۱٤.
