انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

47
  • عَلِيمٌ‌}.۱

  • ثمّ قال: أبْدَا بِمَا بَدَأ اللهُ.٢

  • و رقى الصفا حتّى بانت الكعبة، و استقبل الكعبة و قال ثلاثاً: "اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ"، ثمّ هلّل، ثمّ قال: "لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَ يُمِيتُ، وَ هُوَ على كُلِّ شَي‌ءٍ قَدِيرٌ؛ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ، أنْجَزَ وَعْدَهُ، وَ نَصَرَ عَبْدَهُ، وَ هَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ". ثمّ دعا، و أعاد ما قاله من التكبير و التهليل و الدعاء حتّى بلغ ثلاثاً.

  • ثمّ نزل من الصفا، و سار نحو الْمَرْوَة إلى أن استقرّ به المقام في بطن (مَسيل)٣ فبدأ يسير رَملًا٤ إلى أن رقى من بطن «مسيل»، فسار ماشياً حتّى بلغ الْمَرْوَة.

  • رقى رسول الله من المروة حتّى بانت الكعبة فاستقبلها و فعل هناك كما فعل على الصفا من التكبير و التهليل و الدعاء؛ ثمّ سار نحو الصفا، فلمّا بلغ مكانه الأوّل- بطن مسيل- هرول حتّى خرج من المسيل و رقى الصفا، و بعد استقبال بيت الله و التكبير و التهليل و الدعاء كما في المرّة الاولى، نزل من الصفا، ثمّ رقى المروة على الكيفيّة التي كانت في المرّة الاولى من الهَرْوَلة و المشي في المواضع الخاصّة، و استقبل و دعا و كبّر. و استمرّ هذا 

    1. الآية ۱٥۸، من السورة ٢: البقرة.
    2. «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ٢٩٥؛ و «البداية و النهاية» ج ٥، ص ۱٦۰؛ و «الكافي» طبعة الحيدري، طهران، الفروع، ج ٤، ص ٢٤٩؛ و اللفظ للأوّل.
    3. موضع بين الصفا و المروة و يعرف بالمَسْعَي. و كان وادياً أيّام النبيّ، و قسم منه مسيل و سطحه أعمق من المواضع الاخري بين الصفا و المروة. و كانت هرولة رسول الله و رَمَله في بطن هذا المسيل.
    4. هرولة.
/ 12