
معرفة الإمام ج6
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٦
35«القصواء» و انطلق فلمّا استوت على البيداء، أهلّ:۱ "لَبَّيْكَ! اللهُمَّ لَبَّيْك! لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْك! إنَّ الْحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ الْمُلْك! لَا شَرِيكَ لَكَ!"٢
و في ذي الحُلَيْفة ولدت أسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْس٣ محمّداً من زوجها أبي بكر.٤ و أرسلت إلى رسول الله تطلب منه أن يخبرها ما ذا تفعل. فأمر رسول الله أن تحرم و تلبّى! بعد ما تحشو بنحو قطن و تربط طرفى تلك الخرقة بشىء تشدّه في وسطها، و تحرم.٥
- «البداية و النهاية» ج ٥، ص ۱۱۷ إلى ۱٢۰.
- «فروع الكافي» طبعة الحيدري- طهران، ج ٤، ص ٢٥۰؛ و «السيرة الحلبيّة» طبعة مصر، ۱٣٥٣ هـ، ج ٣، ص ٢٩٢؛ و «روضة الصفا» الطبعة الحجريّة في ضمن بيان حجّة الوداع، ج ٢.
- أسماء بِنتُ عُمَيْس الخثعَميّة من النساء العظيمات و المكرّمات في الإسلام. و هي اخت ميمونة زوج النبيّ. تزوّجها جعفر بن أبي طالب عليه السلام في السنة الثانية للهجرة. و في هجرتها معه إلى الحبشة ولدت له عبد الله، و عَوْناً، و مُحَمّداً. و في السنة السابعة رجعت معه إلى المدينة. استشهد جعفر في موقعة مؤتة سنة ۸ هـ فتزوّجها أبو بكر و ولدت له محمّداً. ثمّ مات عنها، فتزوّجها أمير المؤمنين عليه السلام فولدت له يحيى.(ابن عَبْد البرّ في «الاستيعاب» طبعة مكتبة النهضة- مصر، ج ٤ ص ۱۷۸٥). و في ج ٤ ص ۱۸٩۷ منه يقول ضمن ترجمة فاطمة بنت رسول الله عليهما السلام: أوصت فاطمة عليها السلام أسماء قائلة: إذا أنا متُّ فاغسليني أنتِ و عَلِيّ! و لا تُدخلي عَلِيّ أحداً. فلمّا توفّيت، جاءت عائشة تدخل، فقالت أسماء: لا تدخلي. فشكت إلى أبي بكر، فقالت: إنّ هذه الخثعميّة تحول بيننا و بين بنت رسول الله. فجاء أبو بكر فوقف على الباب، فقال: يا أسماء، ما حملك على أن منعت أزواج النبيّ أن يدخلن على بنت رسول الله؟! فقالت: أمرتني أن لا يدخل عليها أحد. فقال أبو بكر: اصنعي ما أمرتك. ثمّ انصرف. فغسّلها عليّ عليه السلام و أسماء.
- ينقل في «بحار الأنوار» طبعة كمباني، ج ٦، ص ٦٦٢. روايتين في هذا الموضوع عن «الكافي». و في ص ٦٦٥ من «إعلام الورى» أيضاً.
- «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ٢٩٢؛ و «حبيب السِّيَر» ج ۱، ص ٤۰٩؛ و «روضة الصفا» الطبعة الحجريّة ج ٢. ضمن بيان حجّة الوداع.
