انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

33
  • الطريق‌] فوافى النبيّ صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم بمكّة.۱

  • و كانت حركة النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم من المدينة بعد صلاة الظهر يوم السبت الخامس و العشرين من ذي القعدة؛ لأنّه- وفقاً للروايات الكثيرة- تحرّك لِخَمْسٍ بَقينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ.٢ هذا أوّلًا، و ثانياً: من الثابت أنّ اليوم الأوّل من شهر ذي الحجّة كان يوم الخميس، لإجماعهم على أنّ يوم عرفة الذي خطب فيه رسول الله على جبل عرفات كان يوم الجمعة على نحو اليقين؛ لذلك فإنّ الأيّام الخمسة الباقية ليوم الخميس و هو الأوّل من ذي الحجّة تدلّ على أنه سيكون يوم السبت. و غاية الأمر أنه لا يمكن أن يكون شهر ذي القعدة ثلاثين يوماً و ذلك أنّ يوم السبت سيكون اليوم السادس و العشرين، و في روايات أنه اليوم الخامس و العشرون. و لا يمكن أن نقول إنّ خروج رسول الله من المدينة كان يوم الجمعة. لأنّ الروايات المأثورة عن أنس بن مالك تفيد أنه صلّى الله عليه و آله و سلّم صلّى الظهر بالمدينة أربعاً.٣ و لمّا كانت صلاة الظهر يوم الجمعة تقام مع الخطبتين، لذلك لا يمكن أن تكون أربع ركعات؛ و من جهة اخرى، لا يمكن أن يكون خروج رسول الله في يوم الخميس، لأنّه في مثل هذه الحالة ستبقى ستّ ليال من شهر ذي القعدة، لا خمس؛ و أمّا يوم السبت‌

    1. «الطبقات الكبرى» لابن سعد، طبعة دار بيروت سنة ۱٤۰٥ هـ، ج ٢، ص ۱٦٩ و ۱۷۰.
    2. «تاريخ الطبريّ» طبعة مصر، مطبعة دار المعارف، ج ٣، ص ۱٤۸؛ و «سيرة ابن هشام» طبعة مصر، ۱٣۸٣ هـ، ج ٤، ص ۱۰٢۰؛ و «الطبقات» لابن سعد، طبعة دار بيروت، ج ٢، ص ۱۷٣؛ و «السيرة الحلبيّة» طبعة مصر، سنة ۱٣٥٣، ج ٣، ص ٢۸٩؛ و «البداية و النهاية» طبعة مصر، مطبعة السعادة، سنة ۱٣٥۱ الطبعة الاولى، ج ٥، ص ۱۱۱.
    3. «البداية و النهاية» طبعة مصر الاولى، سنة ۱٣٥۱ هـ، ج ٥، ص ۱۱۱. عن البخاريّ و مسلم و النسائيّ، عن أبي قلابة، عن أنس؛ و عن أحمد، عن إبراهيم بن ميسرة، عن أنس.
/ 294