انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

213
  • المحلّ الذي خطب فيه بمنى، و نحر بيده المباركة جميع البدن التي ساقها بنفسه.

  • و قلنا سابقاً إنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم ساق معه ٦٣ أو ٦٤ أو ٦٦ أو ٦۷ بدنة. و ساق أمير المؤمنين عليه السلام من اليمن ٣۷ أو ٣٦ أو ٣٤ أو ٣٣ بدنة إلى رسول الله. و أشركه رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم معه في حجّه و هديه. فكان كنفس النبيّ في جميع المناسك.

  • فلهذا اشتركا في نحر البدن التي كان عددها مائة. فشرع رسول الله بالنحر أوّلًا، و قيل: نحر ٦٣ بدنة بمقدار عمره، إذ نحر عن كلّ سنة من‌ عمره بدنة. و نحر أمير المؤمنين عليه السلام الباقي و هو تمام المائة. و كان ناجِيَة بن جُنْدب الخُزَاعيّ الأسْلَميّ حارساً على البدن كلّها.۱

  • فأمر رسول الله أن يأخذوا من كلّ بعير بضعة، و يجعلونها في القدر و يطبخونها. و بعد ذلك أكل هو و وصيّه العظيم أمير المؤمنين عليهما صلوات المصلّين، من لحمها و شربا من مرقها.

  • و تصدّق رسول الله بالبدن كلّها، و حتّى جلودها، و جلالها و ما علّق في أعناقها، و لم يعط للجزّار منها شيئاً، بل أعطاه أجره من شي‌ء آخر غير الأجزاء و الأعضاء و ما يتعلّق بها.٢

  • و لمّا فرغ رسول الله من النحر، حلق رأسه الشريف، حلقه مُعَمَّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. و أشار إلى الجانب الأيمن من رأسه، فبدأ الحلّاق به فحلقه. 

    1. «فروع الكافي» ج ٤، ص ٢٥۰؛ و ص ٢٤۷، و ٢٤٩ أيضاً؛ و «سنن البيهقيّ» ج ٥، ص ۱٣٤؛ و «البداية و النهاية» ج ٢، ص ۱۸۷ و ۱۸۸؛ و «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ٣۰٢؛ و «بحار الأنوار» ج ٦، ص ٦٦٦؛ و «روضة الصّفا» ج ٢، ذكر حجّة الوداع؛ و «حبيب السّير» ج ۱، الجزء الثالث، ص ٤۱۰.
    2. «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ٣۰٣؛ و «بحار الأنوار» ج ٦، ص ٦٦٥.
/ 15