انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

206
  • ...۱

    1. جولين تتألّف السنة- كما في التأريخ الروميّ، من ثلاثمائة و خمسة و ستّين يوماً و ستّ ساعات ٢٥/ ٣٦٥. فلهذا تكون السنة كبيسة مرّة واحدة في كلّ أربع سنوات.
      أمّا التأريخ الميلادي الغريغوريّ، فلمّا كانت السنة الحقيقيّة فيه شمسيّة فإنّه يفترق عن السنة الشمسيّة في تأريخ جولين. لذلك فإنّ التأريخ فيه يتأخّر يوماً واحداً في كلّ ۱٢۰ سنة. فلهذا صحّحه البابا غريغوريوس بمساعدة المنجّم الإيطاليّ ليليو، فمضافاً إلي أنّهم يجعلون السنة كبيسة مرّة واحدة في كلّ أربع سنوات، كانوا ينقصون ثلاثة أيّام في كلّ أربعمائة سنة. و ذلك على النحو التالي: يفترض أنّهم يجعلون السنة كبيسة في رأس كلّ مائة سنة، إلّا أنّهم لا يفعلون ذلك، و لا يكبسون ثلاث مرّات، أي: في رأس ثلاثمائة سنة، و يكبسون عادة في رأس القرن الرابع. و كان التأريخ قد تأخّر عشرة أيّام حتّى عصر غريغوريوس، فكان الناس يظنّون أنّ التأريخ هو (٥) اكتوبر فأمر أن يجعلوه (۱٥) اكتوبر، فاشتهر التأريخ الغريغوريّ منذ ذلك الحين، و نسخ تأريخ جولين. و يستعمل النصارى كلّهم هذا اليوم التأريخ الغريغوريّ و يتعاملون به.
      و أمّا التأريخ الهجريّ الشمسيّ الذي يبدأ بهجرة النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم و سنونه شمسيّة حقيقيّة، و شهوره المتمثّلة بالبروج الشمسيّة قد نظّمت مطابقة لحركة الأرض في البروج الاثني عشر بحيث لا تزيد على ٣٢ يوماً، و لا تنقص عن ٢٩ يوماً، فشهوره على النحو التالي:
      الحَمَل ٣۱ يوماً، الثَّوْر ٣۱ يوماً، الجَوزاء ٣٢ يوماً، السَّرَطان ٣۱ يوماً، الأسَد ٣۱ يوماً، السُّنْبلَة ٣۱ يوماً، الميزان ٣۰ يوماً، العَقْرَب ٣۰ يوماً، القَوْس ٢٩ يوماً، الجَدْي ٢٩ يوماً، الدَّلْو ٣۰ يوماً، الحوت ٣۰ يوماً. و أوّل السنة الهجريّة الشمسيّة هو أوّل الاعتدال الربيعيّ دائماً.
      و تعديل هذا التأريخ لضبط الكبائس هو تعديل التقويم الملكشاهيّ نفسه الذي سيأتي فيما بعد.
      و أمّا التأريخ الشمسيّ اليزدجرديّ فإنّه يبدأ بجلوس يزدجرد الثالث آخر الملوك الساسانيّين على العرش، و كان ذلك في سنة ۱۱ هـ. و سنون هذا التقويم تقريبيّة. لأنّ السنة حسبت (٣٦٥) يوماً، فلهذا يتأخّر التأريخ يوماً واحداً في كلّ أربع سنوات على النحو التالي:
      فروردين ٣۰ يوماً، ارديبهشت ٣۰ يوماً، خُرداد ٣۰ يوماً، تِير ٣۰ يوماً، مُرداد ٣۰
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/