انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

20
  • و زعامته؛ إلى أن تلقّى النبيّ الأمر من الله ليجهر بولايته و يعلنها على‌ رؤوس الأشهاد؛ و يقدّمه إلى الامّة في مكان اجتمع فيه الناس بمختلف طبقاتهم و أصنافهم و أمصارهم و حواضرهم و قراهم و بلدانهم، و ليقوم هؤلاء بعد ذلك بإيصال ذلك النداء الإلهيّ إلى الناس كافّة.

  • حجّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و عمراته‌

  • و في تلك السنة، و هي السنة العاشرة للهجرة، توجّه النبيّ العظيم إلى حجّ بيت الله الحرام بعد أن جرى الإعلان عن ذلك في المدينة قبل مدّة من سفره. و لم تكن تلك السفرة عاديّة؛ لأنّ رسول الله أعدّ عدّته و تجهّز بصورة تامّة لأداء مناسك الحجّ مصطحباً معه جميع زوجاته، و كانت كلّ واحدة منهنّ في هودجها، و تحرّكن معه محرمات من ذي الْحُلَيْفَة (مسجد الشجرة) باتّجاه مكّة. و كان معه في تلك الرحلة أصحابه و أقاربه جميعاً. و تحرّك معه ما لا يحصى من المسلمين؛ رجالًا و نساءً و شيوخاً و شبّاناً، و أغنياء و فقراءً، و مقتدرين و عاجزين، أحرموا كلّهم قاصدين مكّة. و جاء في الروايات و كتب السير و التأريخ أنّ عددهم كان مائة ألف، و ذكر الكثيرون أنّ عددهم كان مائة و أربعة و عشرين ألفاً. و خلاصة القول إنّ كلّ واحد منهم قد تحرّك مع رسول الله على النحو الذي كان متيسّراً له، و انضمّ إلى موكب النبوّة باتّجاه مكّة. و قد رافق رسول الله في هذا السفر أهل المدينة كلّهم ما عدا المرضي و الشيوخ العاجزين الذين ليست لهم قدرة على الحركة. فما أعظمها و أروعها من سفرة!

  • علماً أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم لم يحجّ بعد هجرته إلى المدينة إلّا مرّة واحدة فقط. و هي الحجّة التي كانت في السنة العاشرة من الهجرة. و اعتمر ثلاث مرّات أيضاً:

  • الاولى: عمرة الحُدَيبيّة حيث أحرم رسول الله و أصحابه قاصدين مكّة إلّا أنّ كفّار مكّة حالوا دون ذلك و منعوهم من دخول مكّة، فأمر 

/ 693