انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

19
  • أحقاد بدريّة، و حُنَيْنِيَّة، و خَيْبَريّة، و احُديّة كانت تغلي. فهؤلاء لم يرق لهم‌ أمر الولاية، و لم يرضوه بيسر، كدأبهم مع النبوّة التي لم يقرّوا بها بسهولة.

  • و قد بيّن النبيّ الأكرم جميع التعاليم و القوانين الإلهيّة للناس طيلة ثلاث و عشرين سنة- ثلاث عشرة سنة في مكّة و عشر سنوات في المدينة- و فصّل لهم اصول المعارف، و التوحيد، و إرسال الرسل، و إنزال الكتب، و المعاد عند ما يقف الخلائق في ساحة الربوبيّة يوم القيامة؛ و ذكّرهم بالمهلكات و المنجيات، و المفاسد و المصالح، و طريق الشقاء و طريق السعادة بشكل مفصّل. و لكن آن الأوان ليكمل دين الله، و يتمّ نعمته على الناس، و يختم دائرة التبليغ و يكملها بتعريف عليّ بن أبي طالب عليه السلام للناس، و نصْبِه في مقام الولاية و الخلافة الشامل لزعامته و حكومته المطلقة؛ فيجري على الناس الخير و الرحمة و البركة و الفيض الإلهيّ ما دامت الدنيا قائمة. و بذلك يرأب جميع الصدوع و الشقوق التي طرأت على الدين و يسدّ كلّ نقص و يرفع كلّ تقصير، ما أمّ نجم في السماء نجماً.

  • وصيّة رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم الاكيدة في آخر سنة من حياتة

  • و كان هذا الأمر متواصلًا حتّى السنة الأخيرة من حياة رسول الله، إذ كثرت و ازدادت التوصيات، و قويت و اشتدّت التأكيدات فيها، ذلك أنّ رسول الله كان يعلم أنه سيرحل عن الدنيا، و ليس هناك غير عليّ إنسان جدير بالولاية، و مضطلع بأعباء الخلافة، و حافظ و حارس لدين الله و القرآن الكريم و روح النبوّة و سرّها. و كانت ولاية عليّ- في الحقيقة- قائمة على امتداد ثلاث و عشرين سنة لنبوّة رسول الله، و حافظة لخطّه، و ما لم تعلن الولاية و تعرَّف للناس، فإنّ نبوّة رسول الله تظلّ ناقصة، و جهوده الشاقّة تذهب سدىً.

  • من هذا المنطلق، نجد أنّ لرسول الله في تلك السنة توصيات أكيدة و مهمّة في أمير المؤمنين، و ولايته على كلّ مؤمن و مؤمنة، و خلافته 

/ 693