انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

186
  • أبداً.

  • و قال بعد ذلك:

  • و تعكس آيات اخرى أيضاً فكر هذا الإمبراطور العادل و سلوكه.

  • و أردف قائلًا:

  • و أنا أتحدّث عن عظمة هذا الملك و الاعتقاد بنظام الملكيّة و السلطنة، أنقل لكم ما جاء في الخبر أنّ الله الجليل خاطب نبيّه إبراهيم الخليل قائلًا: يا إبراهيم! أنت مظهر علمنا و المَلِك مظهر ملكنا. و يستنبط من هذا الخبر أنّ مقام الملكيّة و السلطنة الشامخ كان و لا يزال يستظلّ بعناية إلهيّة خاصّة.

  • و قال الشاعر جلال الدين مولويّ إشارة إلى مضمون هذا الخبر: «پادشاهان مظهر شاهي حقّ»۱

  • و تقرّر السنّة النبويّة هذا الخبر أيضاً. و جاء في المأثور و الخبر المشهور أنّ النبيّ الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم كان يشير مراراً إلى عظمة الزمن الذي ولد فيه، فقد نقل عنه قوله في جمع من أصحابه: وُلِدْتُ في زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ. و نجد هنا أنّ النبيّ الأعظم يثني بكلّ صراحة على أنوشيروان إمبراطور فارس آنذاك.

  • أمّا الحديث الآخر الذي يوجب طاعة الملك بكلّ وضوح و أرى من الأفضل قبل ذكره أن انبِّه على مصدره، ثمّ أتطرّق إليه لئلّا يتبادر إلى الأذهان أنّ هذا الكلام غير مأثور، و لا يمكن التعويل عليه. فمصدره كتاب معتبر و عظيم لأحد علماء الإسلام، و هو الشيخ الصدوق. و الحديث مذكور في كتابه «الأمالى»، و جاء فيه: "لَا تُذِلُّوا رِقَابَكُمْ بِتَرْكِ طَاعَةِ السُّلْطَانِ! إلى أن يقول: وَ إنَّ صَلَاحَكُمْ في صَلَاحِ سُلْطَانِكُمْ وَ إنَّ السُّلْطَانَ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ 

    1. معناه: الملوك مظهر لملك الحقّ.
/ 358