انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

15
  • على عليه السلام و أهل بيته ميزان الحقّ‌

  • و روى ابن بابويه أيضاً بسنده عن شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ أَنه قال: لمّا كان‌ يوم الجمل، قلتُ: لا أكون مع عليّ و لا أكون عليه، و توقّفت عن القتال إلى انتصاف النهار، فلمّا كان قرب الليل، ألقى الله في قلبي أن أقاتل مع عليّ، فقاتلت معه حتّى كان من أمره ما كان، ثمّ أتيت المدينة، فدخلت على امّ سلمة.

  • قالت: من أين أقبلت؟! قلتُ: من البصرة!

  • قالت: مع أيّ الفريقين؟!

  • قلتُ: كنت يا امّ المؤمنين توقّفت عن القتال إلى انتصاف النهار، فألق الله عزّ و جلّ في قلبي بأن اقاتل مع عليّ.

  • قالت: نِعْمَ ما عملت! لَقَد سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ حَارَبَ عَلِيَّاً فَقَدَ حَارَبَنِي؛ وَ مَنْ حَارَبَنِي فَقَدْ حَارَبَ اللهُ".

  • قلتُ: أ فَتَرَيْنَ أنَّ الْحَقَّ مَعَ عَلِيّ؟!

  • قالت: إي و الله، عَلِيّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيّ. و الله ما أنصفوا امّة محمّد نبيّهم إذ قدّموا من أخّره الله عزّ و جلّ و أخّروا من قدّمه الله، و إنّهم صانوا حلائلهم في بيوتهم و أبرزوا حليلة رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم إلى القتال.

  • وَ اللهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: "إنَّ لُامَّتِي فُرْقَةً وَ خُلْفَةً فَجَامِعُوها إذَا اجْتَمَعَتْ، وَ إذَا افْتَرَقَتْ مِنَ النَّمَطِ الأوْسَطِ، ارْقُبُوا أهْلَ بَيْتِي! فَإنْ حَارَبُوا فَحَارِبُوا، وَ إنْ سَالَمُوا فَسَالِمُوا، وَ إنْ زَالُوا فَزُولُوا، فَإنَّ الْحَقَّ مَعَهُمْ حَيْثُ كَانُوا"

  • قلتُ: فمن أهل البيت؟

  • قالت: أهل بيته الذين أمرنا الله بالتمسّك بهم، و هم الأئمّة بعده كما قال عدد نقباء بني إسرائيل، عليّ، و سبطاه، و تسعة من صُلب الحسين، أهل 

/ 688