
معرفة الإمام ج6
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٦
140هريرة بهذا المضمون.۱ و أخرج ابن جرير، و ابن منذر، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، عن ابن عمر.٢ و أخرج ابن منذر، و أبو الشيخ، و ابن مردويه عن ابن عبّاس.٣
و جاء فيه أيضاً: أخرج عبد الرزّاق، و ابن منذر، و ابن أبي حاتم، و أبو الشيخ، عن مُجَاهِد أنّه قال في تفسير الآية: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ}: فَرَضَ اللهُ الْحَجَّ في ذِي الْحِجَّةِ وَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُسَمُّونَ الأشْهُرَ: ذُو الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمُ وَ صَفَرُ وَ رَبِيعٌ وَ رَبِيعٌ وَ جُمَادي وَ جُمَادي وَ رَجَبُ وَ شَعْبَانُ وَ رَمَضَانُ وَ شَوَّالُ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ ثُمَّ يَحُجُّونَ فِيهِ.
ثُمَّ يَسْكُتُونَ عَنِ الْمُحَرَّمِ فَلَا يَذْكُرُونَهُ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيُسَمُّونَ صَفَرَ صَفَرَ، ثُمَّ يُسَمُّونَ رَجَبَ جُمَادي الآخِرَةَ، ثُمَّ يُسَمُّونَ شَعْبَانَ رَمَضَانَ، وَ رَمَضَانَ شَوَّالَ، وَ يُسَمُّونَ ذَا الْقَعْدَةِ شَوَّالَ، ثُمَّ يُسَمُّونَ ذَا الْحِجَّةِ ذَا الْقَعْدِةِ، ثُمَّ يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ ذَا الْحِجَّةِ، ثُمَّ يَحُجُّونَ فِيهِ وَ اسْمُهُ عِنْدَهُمْ ذُو الْحِجَّةِ.
ثُمَّ عَادُوا إلى مِثْلِ هَذِهِ الْقِصَّةِ فَكَانُوا يَحُجُّونَ في كُلِّ شَهْرٍ عَاماً حتّى وَافَقَ حِجَّةُ أبي بَكْرٍ الآخِرَةُ مِنَ الْعَامِ في ذِي القَعْدَةِ، ثُمَّ حَجَّ النَّبِيّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ حِجَّتَهُ التي حَجَّ فِيهَا فَوَافَقَ ذُو الْحِجَّةِ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ صلّى اللهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ في خُطْبَتِهِ: "إنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الأرْضَ".٤
و محصّل هذه الرواية على ما فيها من التشويش و الاضطراب أنّ
- تفسير «الدرّ المنثور» ج ٣، ص ٢٣٤؛ و «مسند أحمد بن حنبل» ج ٥، ص ٣۷.
- «نفس المصدر السابق».
- «نفس المصدر السابق».
- تفسير «الدرّ المنثور» ج ٣، ص ٢٣۷؛ و تفسير «الميزان» ج ٩، ص ٢۸۸.
