انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

14
  • الباب.

  • فقال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: "افتح لعمّار الطيّب المطيّب!" ففتحوا له الباب، و دخل عمّار، فسلّم على رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم فرحّب به. ثمّ قال لعمّار: "إنّه سيكون في امّتي بعدي هنات حتّى يختلف السيف فيما بينهم، و حتّى يقتل بعضهم بعضاً".

  • فإذا رَأيتَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الأصْلَعِ عَنْ يَمِينِي- يَعْنِي عَلِيّ بْنَ أبي طَالِبٍ- فَإنْ سَلَكَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً وَ سَلَكَ عَلِيّ وَادِياً فَاسْلُكْ وَادِيَ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ خَلِّ عَنِ النَّاسِ! يَا عَمَّارُ؛ إنَّ عَلِيّاً لَا يَرُدُّكَ عَنْ هُدَى، وَ لَا يَدُلُّكَ على رَدىً! يَا عَمَّارُ؛ طَاعَةُ عَلِيّ طَاعَتِي؛ وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ!۱

  • و أمّا عن طريق الخاصّة: روى الشيخ الطوسيّ في أماليه بسنده عن مَالِكِ بْنِ حَفَوَيْه، عن امِّ سَلَمَةَ رَضي الله عنها قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ وَ هُوَ آخِذٌ بِكَفِّ عَلِيّ عَلَيهِ السَّلَامُ: الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ.٢

  • و روى في أماليه أيضاً بسنده عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن صِلَةِ بْنِ زُفَر، أنهُ أدْخَلَ رَأسَهُ تَحْتَ الثَّوْبِ بَعْدَ مَا سُجِّيَ على حُذَيْفَةَ؛ فَقَالَ لَهُ: إنَّ هَذِهِ الفِتْنَةَ قَدْ وَقَعَتْ؛ فَمَا تَأمُرُونِي؟!

  • قَالَ: "إذَا أنْتَ فَرَغْتَ مِنْ دَفْنِي، فَشُدَّ على رَاحِلَتِكَ وَ الْحَقْ بِعَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فإنّه على الْحَقِّ وَ الْحَقُّ لَا يُفَارِقُهُ".٣

    1. «غاية المرام» الطبعة الحجريّة، المقصد الثاني، ص ٥٤۰، الحديث الحادي عشر.
    2. «المصدر السابق»، ص ٥٤۰ و ٥٤۱، الحديث الأوّل.
    3. «المصدر السابق»، ص ٥٤۱، الحديث الثاني.
/ 688