انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

131
  • مُسْتَرْضِعاً في هُذَيلٍ فَقَتَلَهُ بَنُو سَعْدٍ بْنِ بَكْرٍ؛ وَ قِيلَ في بَني لَيْثٍ فَقَتَلَهُ هُذَيْلٌ- ألَا هَلْ بَلَّغْتُ؟!

  • قَالُوا: نَعَمْ! قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ!

  • ثُمَّ قَالَ: وَ كُلُّ رِباً كَانَ في الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمِي؛ وَ أوَّلُ رِباً أضَعُهُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلَبِ. ألَا هَلْ بَلَّغْتُ؟!

  • قَالُوا: نَعَمْ! قَالَ: اللَهُمَّ اشْهَدْ!

  • ثُمَّ قَالَ: يَا أيُّهَا النَّاسُ إنَّمَا النَّسِي‌ءُ۱ زِيَادَةٌ في الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَ يُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُواطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ. ألَا وَ إنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيئَةِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَ الأرْضَ، وَ إنَّ عِدَة الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً في كِتَابِ اللهِ مِنْهَا أرْبعة حُرُمٌ: رَجَبُ الذي بَيْنَ جُمَادي وَ شَعْبَانَ، يَدْعُونَهُ مُضَرَ؛ وَ ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَةٌ: ذو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمُ. ألَا هَلْ بَلَّغْتُ؟!

  • قَالُوا: نَعَمْ! قَالَ: اللَهُمَّ اشْهَدْ!

  • ثُمَّ قَالَ: اوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْراً؛ فَإنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ؛ لَا يَمْلِكْنَ لأنْفُسِهِنَّ شَيئاً؛ وَ إنَّمَا أخَذْتُمُوهُنَّ بِأمَانَةِ اللهِ؛ وَ اسْتَحْلَلْتُمْ فُروجَهُنَّ بِكِتَابِ اللهِ؛ وَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقُّ؛ وَ لَهُنَّ عَلَيْكُم حَقُّ كِسْوَتِهِنَّ وَ رِزْقِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ؛ وَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ ألَّا يُوطِئْنَ فِراشَكُمْ أحَداً؛ وَ لَا يَأذَنَّ في بُيُوتِكُمْ إلَّا بِعِلْمِكُمْ وَ إذْنِكُمْ؛ فَإن فَعَلْنَ شَيئاً مِنْ ذَلِكَ فَاهْجُرُوهُنَّ في الْمَضَاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ! ألَا هَلْ بَلَّغْتُ؟!

  • قَالُوا: نَعَمْ! قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ!

    1. النسي‌ء هو تأخير العمل بالأحكام و التكاليف المقرّرة في شهر معيّن إلي شهر آخر و وقت آخر.
/ 156