انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

129
  • أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام يصيح بها في الناس بصوت عال.۱

  • و ننقل فيما يلي هذه الخطبة عن «تاريخ اليعقوبيّ»:

  • "نَضَّرَ اللهُ وَجْهَ عَبْدٍ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ حَفِظَهَا ثُمَّ بَلَّغَها مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هُوَ أفْقَهُ مِنْهُ.

  • ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلّهِ؛ وَ النَّصِيحَةُ لأئِمَّةِ الْحَقِّ؛ وَ اللُّزُومُ لِجَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ؛ فَإنَّ دَعْوَتَهُمْ مُحِيطَةٌ مِنْ وَرَائِهِمْ‌".٢

    1. «البداية و النهاية» ج ٥، ص ۱٩٩. و كذلك في حديث آخر جاء في ص ۱٩۸.
    2. جاءت هذه الخطبة في «المجالس» للشيخ المفيد، طبعة النجف ص ۱۰۰ و ۱۰۱. و ذكر فيها قوله: نصر الله بدلًا عن نَضَّر الله. و ذكر فيها أيضاً قوله: و النَّصيحة لأئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ اللُّزُوم لجماعتهم. و نقل في آخرها: "الْمُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ، تَتَكافَا دِمَاؤُهُمْ وَ هُمْ يَدٌ وَاحِدٌ على مَنْ سِوَاهُمْ، يسعى بِذِمَّتِهِمْ أدْنَاهُمْ". و جاء هذا التعبير في «روضة البحار» طبعة كمباني ج ۱۷، ص ٣٩ نقلًا عن «المجالس» للمفيد. إلّا أنّ ما جاء في الطبعة الحديثة منه ج ۷۷، ص ۱٣۰ هو قوله: نَضَّرَ الله. و نسب في «تحف العقول» ص ٤٢ هذه الخطبة إلى رسول الله في مسجد الخيف. و جاءت بهذا المضمون في «المجالس» للمفيد. و في طبعة كمباني ل- «بحار الأنوار» ج ۱۷، ص ٤٢. جاءت كلمة نَضَرَ بسبب النقل عن كتاب «تحف العقول». و ذكر في الطبعة الحديثة ل- «تحف العقول» ج ۷۷، ص ۱٤٦ نَضَّرَ بالضاد المعجمة. و جاء في «بحارالأنوار» طبعة كمباني ج ۱٥، الجزء الثاني ص ۸٥: نَضَّرَ نقلًا عن «إكمال الدين» للصدوق، فمضمونها مع ما ذكره المفيد واحد إلّا في بعض الألفاظ. و نقل ذلك أيضاً المحدّث القمّيّ في «تتمّة المنتهى» ص ۱٥٣ عن رسول الله في مسجد الخيف، كما جاء مثله في «إكمال الدين» أيضاً. و ذكر صاحب تفسير «في ظلال القرآن» في ص ۱٢٥ من الجزء الأوّل عن الإمام أحمد بن حنبل، عن رسول الله صلّى الله عليه و آله سلّم أنه قال: "الْمُسْلِمُونَ تَتَكافَا دِمَاؤُهُمْ، وَ هُمْ يَدٌ على مَنْ سِوَاهُمْ يسعى بِذِمَّتِهِمْ أدْنَاهُمْ". و ذكر في «مجمع البحرين» عند كلامه عن الحديث التالي: ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يسعى بِذِمَّتِهِمْ أدْنَاهُمْ سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن معناه، فقال: «لو أنّ جيشاً من المسلمين حاصروا قوماً من المشركين، فأشرف رجل منهم، فقال: أعطوني الأمان حتّى ألقى صاحبكم و اناظره، فأعطاهم أدناهم الأمان، وجب على أفضلهم الوفاء به- انتهى. و على هذا الأساس آمنت زينب بنت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم زوجها أبا العاص الذي كان قد قدم المدينة و هو مشرك.(يرجع إلى كتاب «زينب بطلة كربلا» تأليف الدكتورة بنت الشاطئ).
/