انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

115
  • و العامّة.

  • و تسلّم عثمان مقاليد الامور تأسّياً بسنّة أبي بكر و عمر. فعند ما لم تثمر المناقشات و المباحثات التي دارت في الشورى المرشّحة من قِبَل‌ عمر بعد مضى ثلاثة أيّام، عرض عبد الرحمن بن عوف على أمير المؤمنين عليه السلام أن يبايعه على أن يعمل بكتاب الله و سنّة رسوله و سيرة الشيخين أبي بكر و عمر [فأبي الإمام‌] فقال: بل على العمل بكتاب الله و سنّة رسول الله و اجتهاد رأيي.

  • فعدل عنه إلى عثمان و عرض عليه ذلك فقال: نعم! فبايعه ابن عوف، و اختاره للخلافة وفقاً لهذا الأصل.۱

  • و لهذا نرى عثمان في أيّام حكومته قد احترم ما أحدثه أبو بكر و عمر في الشريعة من مخالفات، و أيّد أحكامهما المختلقة. و كذلك كانت سجيّة معاوية بن أبي سفيان و باقي خلفاء بني اميّة فإنّهم كانوا يحترمون سيرة الشيخين؛ بينما لا نجد محملًا صحيحاً لذلك من منظار البحث العقليّ و النقليّ.

  • إنّنا نعمل بكتاب الله و سنّة نبيّه لأنّنا نعتبرهما معصومين من الخطأ و الانتهاك، و إلّا فما هو الدليل القاطع الذي يلزمنا أن نبنى كسبنا و علمنا و عبادتنا و نكاحنا و جهادنا و امورنا الإجتماعيّة إلى يوم القيامة و بدون حجّة قاطعة على مبدأ ليس له ركيزة قويّة راسخة؟

  • ما هو المبرّر لممارسات عمر، و هو لم يكن معصوماً، و لم يرد في كتاب الله و سنّة رسوله صلّى الله عليه و آله ما يجيز عمله! إذن بأي حق 

    1. «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، طبعة مصر، دار إحياء الكتب العربيّة، سنة ۱٣۸٥ هـ، ج ۱، ص ۱۸۸ و ۱٩٤.
/ 0