
معرفة الإمام ج6
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٦
10... ۱
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)جاء في «أعيان الشيعة» ج ۱۱، ص ٢٣۱، الطبعة الثانية في ترجمة إسماعيل ابن عبّاد ما ملخّصه: أبو القاسم الملقّب بكافي الكفاة و الصاحب؛ إسماعيل بن عبّاد، ولد سنة ٣٢٦، و توفّى سنة ٣۸٥. ينحدر من اصطخر فارس أو الطالقان، و مسكنه بالري، كان يصحب استاذه أبا الفضل بن العميد، لذلك اطلق عليه هذا اللقب؛ و لمّا تولّى الوزارة، بقى علماً عليه. و صار وزيراً لمؤيّد الدولة الديلميّ، و من بعده وزيراً لفخر الدولة. صلّى على جنازته بعد موته أبو العبّاس الضَّبِّيّ الذي صار وزيراً بعده. و يقول في ص ٢٥۷: و مرّ عن المجلسيّ الأوّل وصفه: بأنه من أفقه فقهاء أصحابنا، و مرّ عن ولده في مقدّمات بحاره: أنه كان من الإماميّة؛ و ذكره القاضي نور الله في «مجالس المؤمنين» في عداد وزراء الشيعة؛ و مرّ قول صاحب «أمل الآمل» إنّه كان شيعيّاً إماميّاً؛ و عدّه ابن شهرآشوب في شعراء أهل البيت المجاهرين كما مرّ؛ و يأتي عند ذكر تلاميذه: و عدّه الشهيد الثاني من أصحابنا.و جاء في «الغدير» ج ٤، ص ٤۷: كانت للصاحب مكتبة عامرة و قد نوّه بها لمّا أرسل إليه صاحب خراسان الملك نوح بن منصور السامانيّ في السير يستدعيه إلى حضرته، و يرغّبه في خدمته، و بذل البذول السنيّة، فكان من جملة أعذاره قوله: ثمّ كيف لي بحمل أموالي مع كثرة أثقالي؟ و عندي من كتب العلم خاصّة ما يُحمل على أربعمائة حمل أو أكثر!في «معجم الادباء»: قال أبو الحسن البيهقيّ: و أنا أقول: بيت الكتب الذي بالري دليل على ذلك بعد ما أحرقه السلطان محمود بن سبكتكين. فإنّي طالعت هذا البيت فوجدت فهرست تلك الكتب عشر مجلّدات، فإنّ السلطان محمود لمّا ورد إلى الري، قيل له: إنّ هذه الكتب كتب الروافض و أهل البدع، فاستخرج منها كلّ ما كان في علم الكلام و أمر بحرقه.و يظهر من كلام البيهقيّ هذا أنّ عمدة الكتب التي احرقت هي خزانة كتب الصاحب، و هكذا كانت تعبث يد الجور بآثار الشيعة و كتبهم و مآثرهم.و قد حاز الصاحب بن عبّاد على المقام الأوّل في اللغة و الأدب و الشعر و الكلام و الفقه و السياسة و الكياسة و الرصانة؛ و يروق لنا حقّاً أن نعدّه في الدرجة الاولى بين أساتذة العلم و الأدب و الدراية؛ و من مفاخر الشيعة حقّاً. و من المراثي التي انشدت عند موته:
مَضَى نَجْلُ عَبَّادٍ الْمُرْتَجَي *** َمَاتَ جَمِيعُ بَنِي آدَم *** - «الغدير» ج ٤، ص ۷۸ و ۷٩.و أنشد السيّد أبو الحسن محمّد بن الحسين الحسينيّ المعروف بالوصيّ الهمدانيّأبياتاً في رثائه، نذكرها هنا:أوَارِي بِقَبْرِكَ أَهْلَ الزَّمان *** فَيَرْجَحُ قَبْرَكَ بِالْعَالَمِ نَوْمُ الْعُيُونِ على الْجُفُونِ حَرَامُ *** وَ دُمُوعُهنَّ مَعَ الدِّمَاءِ سِجَامُ تَبْكِي الْوَزِيرَ سَلِيلَ عَبّادِ الْعُلَا *** وَ الدِّينُ وَ الْقُرآنُ وَ الإسْلَامُ تَبْكِيهِ مَكَّةُ وَ الْمَشَاعِرُ كُلُّهَا *** وَ حَجِيجُهَا وَ النُّسْكُ وَ الإحْرَامُ تَبْكِيهِ طَيْبَةُ وَ الرَّسُولُ وَ مَنْ بِهَا *** وَ عَقِيقُهَا وَ السَّهْلُ وَ الأعْلَامُ كَافِي الْكُفَاةِ قَضَى حَمِيدَاً نَحْبَهُ *** ذَاكَ الإمَامُ السَّيِّدُ الضَّرْغَامُ *** - «الغدير» ج ٤، ص ۷۸ و ص ۷٩.مَاتَ الْمَعَالِي وَ الْعُلُومُ بِمَوْتِهِ *** فَعَلَى الْمَعَالِي وَ الْعُلُومِ سَلَامُ
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)جاء في «أعيان الشيعة» ج ۱۱، ص ٢٣۱، الطبعة الثانية في ترجمة إسماعيل ابن عبّاد ما ملخّصه: أبو القاسم الملقّب بكافي الكفاة و الصاحب؛ إسماعيل بن عبّاد، ولد سنة ٣٢٦، و توفّى سنة ٣۸٥. ينحدر من اصطخر فارس أو الطالقان، و مسكنه بالري، كان يصحب استاذه أبا الفضل بن العميد، لذلك اطلق عليه هذا اللقب؛ و لمّا تولّى الوزارة، بقى علماً عليه. و صار وزيراً لمؤيّد الدولة الديلميّ، و من بعده وزيراً لفخر الدولة. صلّى على جنازته بعد موته أبو العبّاس الضَّبِّيّ الذي صار وزيراً بعده. و يقول في ص ٢٥۷: و مرّ عن المجلسيّ الأوّل وصفه: بأنه من أفقه فقهاء أصحابنا، و مرّ عن ولده في مقدّمات بحاره: أنه كان من الإماميّة؛ و ذكره القاضي نور الله في «مجالس المؤمنين» في عداد وزراء الشيعة؛ و مرّ قول صاحب «أمل الآمل» إنّه كان شيعيّاً إماميّاً؛ و عدّه ابن شهرآشوب في شعراء أهل البيت المجاهرين كما مرّ؛ و يأتي عند ذكر تلاميذه: و عدّه الشهيد الثاني من أصحابنا.و جاء في «الغدير» ج ٤، ص ٤۷: كانت للصاحب مكتبة عامرة و قد نوّه بها لمّا أرسل إليه صاحب خراسان الملك نوح بن منصور السامانيّ في السير يستدعيه إلى حضرته، و يرغّبه في خدمته، و بذل البذول السنيّة، فكان من جملة أعذاره قوله: ثمّ كيف لي بحمل أموالي مع كثرة أثقالي؟ و عندي من كتب العلم خاصّة ما يُحمل على أربعمائة حمل أو أكثر!في «معجم الادباء»: قال أبو الحسن البيهقيّ: و أنا أقول: بيت الكتب الذي بالري دليل على ذلك بعد ما أحرقه السلطان محمود بن سبكتكين. فإنّي طالعت هذا البيت فوجدت فهرست تلك الكتب عشر مجلّدات، فإنّ السلطان محمود لمّا ورد إلى الري، قيل له: إنّ هذه الكتب كتب الروافض و أهل البدع، فاستخرج منها كلّ ما كان في علم الكلام و أمر بحرقه.و يظهر من كلام البيهقيّ هذا أنّ عمدة الكتب التي احرقت هي خزانة كتب الصاحب، و هكذا كانت تعبث يد الجور بآثار الشيعة و كتبهم و مآثرهم.و قد حاز الصاحب بن عبّاد على المقام الأوّل في اللغة و الأدب و الشعر و الكلام و الفقه و السياسة و الكياسة و الرصانة؛ و يروق لنا حقّاً أن نعدّه في الدرجة الاولى بين أساتذة العلم و الأدب و الدراية؛ و من مفاخر الشيعة حقّاً. و من المراثي التي انشدت عند موته:
