انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

98
  • كسب الرزق، أو سائر الشؤون الحياتيّة. و أنّ التعاليم الدينيّة و التكاليف الإلهيّة، كلّها تصدر عن رسول الله، و طاعتها واجبة.

  • قصّة زواج زينب من موارد إعمال الولاية التشريعيّة لرسول الله‌

  • زواج زيد بن حارثه من زينب و طلاقه لها

  • و من الحقول التي طبّقت فيها الولاية التشريعيّة لرسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قصّة زينب. فقد زوّجها رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم بأمره الوَلائيّ من غلامه ودعيّه زيد بن حارثة، و بعد أن طلّقها زيد، تزوّجها رسول الله بأمره الوَلائيّ أيضاً.

  • و توضيح ذلك: أنّ زَيْنَب و هي بنت عمّة النبيّ، و امّها امَيْمَة بنت عبد المطّلب، و كانت قد تزوّجت رجلًا اسمه جَحْش فأنجبت منه بنتاً تدعى زَيْنَب، فزَيْنَبِ بِنْتُ جَحْشْ هي بنت امَيمَة بنت عبد المطلّب، و بنت عمّة رسول الله.

  • و كان زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ غلام رسول الله؛ و أعْتقه النبيّ، و سمّاه بعد عتقه: ابنه. و كانت قضيّة الابن بالتبنِّي معروفة و مشهورة و متداولة بين الناس آنذاك.

  • و من الطبيعيّ فقد كانت أعمال رسول الله كلّها تنطلق من الحكمة و المصلحة، و ها نحن نقف على قسم منها.

  • كان العرب في العصر الجاهليّ يعتبرون الابن بالتبنّي، و هو الدَّعِيّ‌ كما يعبّرون عنه، ابناً حقيقيّاً في الأحكام، و في جميع الخصوصيّات من نكاح، و إرث، و سائر الامور، فهو كالابن الحقيقيّ. و إذا كانت بنتاً، فهي كالبنت الحقيقيّة.

  • و لذلك فإنّهم عند ما كانوا يزوّجونه، فقد كانوا يعتبرون زوجته زوجة حقيقيّة تشملها أحكام المحارم. و إذا ما طلّق الدعيّ زوجته، فإنّهم كانوا لا يتزوّجونها، و ذلك لأنهم كانوا يعتقدون أنها زوجة ابنهم، و أنها كنّتهم، و لها حرمة مؤبّدة.

/ 16