انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

95
  • قوله: لَا يَحْتَمِلُ، إلى قوله: حتى يَحُدَّهُ مع ما في صدر الحديث من نفي الاحتمال، يدلّ على أنّ حديثهم عليهم السلام أمر ذو مراتب، يمكن أن يحتمل بعض مراتبه بواسطة التحديد، و يشهد له تعبيره عن الحديث في رواية أبي الصامت بقوله عليه السلام: مِنْ حَدِيثِنَا. فيكون حينئذٍ مورد هذه الرواية مع الرواية الاولى: "لَا يَحْتَمِلُهُ إلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ"‌ مورداً واحداً لكونه مشكّكاً ذا مراتب؛ و يكون أيضاً كالتعميم النبويّ السابق‌ "إنَّا مَعَاشِرَ الأنْبيَاءِ نُكَلِّمُ النَّاسَ على قَدْرِ عُقُولِهِمْ".

  • و العلّة في عدم تحديد الخلائق حديثهم لأنّ ظروفهم التي بها يحتملون ما يحتملون، و هي ذواتهم و حدود وجودهم، محدود، فيصير ما يحتملونه محدوداً، و هو السبب في عدم إمكان أحد احتمال حديثهم بكماله، لأنه أمر غير محدود و خارج عن حدود الإمكان، و هو مقامهم من الله سبحانه حيث لا يحدّه حدّ، و هو الوَلَاية المُطْلَقَة. و سيجي‌ء إن شاء الله العزيز في بعض الفصول الاخيرة كلام فيه أبسط من هذا.

  • و منها أخبار اخر تؤيّد ما مرّ، كما عن «بصائر الدرجات» مسنداً، عن مُرازِم، قال أبو عبد الله عليه السلام: "انّ أمْرَنَا هُوَ الْحَقُّ؛ و حَقُّ الْحَقِّ؛ وَ هُوَ الظَّاهِرُ؛ وَ بَاطِنُ الظَّاهِرُ؛ وَ بَاطِنُ الْبَاطِنِ؛ وَ هُوَ السِّرُّ؛ وَ سِرُّ السِّرِّ؛ وَ سِرُّ الْمُسْتَسِرِّ؛ وَ سِرٌّ مُقَنَّعٌ بِالسِّرِّ".

  • و ما في بعض الأخبار: "انّ لَلْقُرْآنِ ظَهْرَاً وَ بَطْنَاً، وَ لِبَطْنِهِ بَطْنَاً، إلى سَبْعَةِ أبْطُنٍ‌. و ما في خبر آخر: انّ ظَاهِرَهُ حُكْمٌ، وَ بَاطِنَهُ عِلْمٌ".

  • و ما في بعض أخبار الجبر و التفويض، كما عن «توحيد» الصدوق مسنداً عن مُرازم، عن الصادق عليه السلام في حديث، قال: فَقُلتُ لَه:

/ 18