انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

94
  • لا يَحْتَمِلُهُ إلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أوْ نَبِيّ مُرْسَلٌ أوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلإيمَانِ".

  • و منها، و هو أدلّ على المقصود من سابقه، ما في «البصائر» مسنداً عن أبي الصامت، قال: سمعتُ أبا عبد الله عليه السلام يقول: "انّ مِنْ حَدِيثِنَا مَا لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيّ مُرْسَلٌ وَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ. قلتُ: فمن يحتمله؟ قال: نَحْنُ نَحْتَمِلُهُ."

  • و الاخبار في هذا المساق أيضاً مستفيضة، و في بعضها: قلتُ: فمن يحتمله، جعلت فداك؟! قال: مَنْ شِئنَا.

  • و في «البصائر» أيضاً عن المفضّل، قال: قال أبو جعفر عليه السلام:

  • "أنّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ، مُسْتَصْعَبٌ، ذَكْوَانٌ، أجْرَدُ، وَ لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَ لَا نَبِيّ مُرْسَلٌ، وَ لَا عَبْدٌ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلإيمانِ.

  • أمَّا الصَّعْبُ فَهُوَ الذي لَمْ يُرْكَبْ بَعْدُ؛ وَ أمَّا الْمُسْتَصْعَبُ فَهُوَ الذي يُهْرَبُ مِنْهُ إذا رُئيَ، وَ أمَّا الذَّكْوَانُ فَهُوَ ذَكَّاءُ الْمُؤْمِنِينَ؛ وَ أمَّا الأجْرَدُ فَهُوَ الذي لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ شَيْ‌ءٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لَا مِنْ خَلْفِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللهِ:

  • {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ‌} فَأحْسَنُ الْحَدِيثِ حَدِيثُنَا، وَ لَا يَحْتَمِلُ أحَدٌ مِنَ الْخَلَائِقِ أمْرَهُ بِكَمَالِهِ حتى يَحُدَّهُ لأنهُ مَنْ حَدَّ شَيْئاً فَهُوَ أكْبَرُ مِنْهُ؛ وَ الْحَمَدُ للهِ على التَّوْفِيقِ؛ وَ الإنْكَارُ هُوَ الْكُفْرُ".۱

    1. الصَعْبْ هو الحيوان الشموس الذي لا يركب؛ في مقابل الذَّلُول و هو الحيوان الذي يسهل انقياده، و المُسْتَصْعَب هو الحيوان الذي يفرّ منه الإنسان خوفاً من حدّته و خشية من ضرره. و قد شبّه الإمام حديثهم هنا بهذا الحيوان، أي: لا قبل لكلّ أحد بالاقتراب من أسرار آل محمّد؛ و الذكوان من ذَكَتْ تَذْكُو النَّارُ: اشتدَّ لَهِيبُها. و كما ذكر المجلسيّ حديثاً مماثلًا له جاء فيه: ذَكّاء المؤمنين، أي: هو متّقد و يهيّج الناس على الدوام. و الاجْرَد: هو الذي ليس في جسمه شعر؛ فهو نظيف و وسيم للغاية. و يؤتي بهذه الكلمة تعبيراً عن النضارة و الحسن من باب الاستعارة.
/