انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

93
  • السامعين من الناس، و هو ظاهر. لأنه قال: نُكَلِّمُ، و لم يقل: نَقُولُ أو نُبَيِّنُ أو نَذْكُرُ، و نحو ذلك. و في هذا دلالة على أنّ المعاف التي بيّنها الأنبياء عليهم السلام إنّما وقع بيانها على قدر عقول اممهم و ما تستوعبه و تتّسع له أفكارهم، لأنهم شاءوا الميل من الصعب إلى السهل، لا أنهم اقتصروا بهذا المقدار من المعارف الكثيرة إرفاقاً بالعقول، اقتصاراً من المجموع بالبعض.

  • و بعبارة اخرى: فإنّ تعبير رسول الله ناظر إلى الكيف دون الكمّ، فيدلّ على أنّ حقيقة هذه المعارف درايةٌ وراءها ما تسير العقول لإدراكه في المعارف بالبرهان و الجلال و الخطابة، و قد بيّنها الأنبياء عليهم السلام بجميع طرق العقول من البرهان و الجدل و الوعظ كلّ البيان، و قطعوا في شرحها كلّ طريق ممكن.

  • و من هنا يعلم أنّ للمعارف الإلهيّة مرتبة فوق مرتبة البيان اللفظيّ؛ لو نزلت إلى مرتبة البيان لدفعتها العقول العاديّة، أمّا لكونها خلاف الضرورة عندهم، أو لكونها منافية للبيان الذي بيّنت لهم به و قبلته عقولهم.

  • و من هنا يظهر أنّ نحو إدراك هذه المعارف بحقائقها غير نحو إدراك العقول. و هو الإدراك الفكريّ، فإنّهم ذلك!

  • و منها الخبر المستفيض المشهور:۱ "انّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ‌

    1. هذه الأحاديث كثيرة؛ و جاءت بتعابير متنوّعة بلغت حدّ الاستفاضة. ذكرها المجلسيّ في الجزء الأوّل من «بحار الأنوار» طبع كمباني من ص ۱۱۷ إلي ص ۱٢٦ تحت عنوان: «باب إنّ حديثهم عليهم السلام صعب مستصعب و إنّ كلامهم ذو وجوه كثيرة، و فضل التدبّر في أخبارهم و التسليم لهم، و النهي عن ردّ أخبارهم»
/