انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

90
  • وَ مِنْ نُورِهِ مِشْكَاةُ ذَأتى أشْرَقَتْ‌***علىَّ فَنَارَتْ بِي عِشَائِي كَضَحْوَتي‌
  • وَ آنَسْتُ أنْوَأرى فَكُنْتُ لَهَا هُدًى‌***وَ نَاهِيكَ مِنْ نَفْسٍ عليهَا مُضِيئَةِ
  • وَ بَدْرِيَ لَمْ يَأفُلْ وَ شَمْسِيَ لَمْ تَغِبْ‌***وَ بِي تَهْتَدِي كُلُّ الدَّرارى الْمُنِيرَةِ
  • في لوازم و آثار الولاية الكلّيّة التي هي الفناء المطلق‌

  • أنّ الامور التي نقلناها في هذا الدرس عن الفلاسفة الكبار و العرفاء العظام من المسلمين حقائق تنكشف للسالك و هو يعيش العرفان و شهود الحقّ جلّ و عزّ في عالم الفناء المطلق الذي يتمثّل في الفناء في الذات، و الفناء في جميع أسمائه و صفاته؛ أي في مقام الولاية الكلّيّة إذ لا حجاب و لا غشاوة، و حتى حجاب الإنّيّة للسالك قد تمزّق و زال بما للكلمة من معنى؛ و في هذا المقام تتحدّث ذات الحقّ المقدّسة نفسها، و ترى، و تسمع، و تأخذ و تبطش.

  • و حذارِ من أن لا يصدّق الإنسان هذه الأمور، فيحملها على المجازفة و المبالغة، لأنّ هذه الحقائق كلّها هي في مقام العرفان و التوحيد؛ أي أنها في الحقيقة تصدر عن الشخص المتحقّق بالتوحيد، أي: عن الشخص الفاني، الباقي ببقاء الحقّ؛ أي: من الحقّ جلّ و عزّ نفسه؛ لأنّ مصدر الفعل و الاصالة في العالم ليس غيره؛ غاية الأمر، أنّ الناس قبل مقام اللقاء و العرفان و الفناء يخالون أنفسهم مستقلّين في امورهم، و ذلك من وحي جهلهم. أمّا الآن فقد فهموا في عالم التوحيد أنهم كانوا على خطأ في فعلهم‌

/ 12