انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

89
  • فَلَا عَبَثٌ وَ الْخَلْقُ لَمْ يُخْلَقُوا سُدًى‌***وَ إنْ لَمْ يَكُنْ أفْعَالُهُمْ بِالسَّدِيدَةِ
  • على سِمَةِ الأسْمَاءِ تَجْرِي امُورُهُمْ‌***وَ حِكْمَةُ وَصْفِ الذَّاتِ لِلْحُكْمِ أجْرَتِ‌
  • يُصَرِّفُهُمْ في الْقَبْضَتَيْنِ وَ لَا وَ لَا***فَقَبْضَةُ تَنْعِيمٍ وَ قَبْضَةُ شِقْوَةِ
  • ألَا هَكَذَا فَلْتَعْرِفِ النَّفْسَ أوْ فَلَا***وَ يُتْلَ بِهَا الْقُرْآنُ كُلَّ صَبِيحَةِ
  • وَ لِي مِنْ مُفِيضِ الْجَمْعِ عِنْدَ سَلَامِهِ‌***عليّ بِأوْ أدنى، إشَارَةُ نِسْبَةِ۱
    1. الحجر بالفتح: المنع، و بالكسر: الحضن.
      و الموضحي كانت في الاصل: و المُوضِحُ لي.
      اليتيمة: الدرّة الثمينة.
      الأيك: الشجر الكثير الملتفّ، و الدوحة: الشجرة الكبيرة.
      الهزار: البلبل.
      حانة الخمّار: موضع بيع الخمر.
      الزُّنَّار: ما يشدّ على الوسط.
      الهيكل: موضع في صدر الكنيسة يقرّب فيه القُبان، كالمحراب في المسجد.
      الأحبار: علماء اليهود.
      البِدّ بكسر الباء،: المثال، و التمثال و الصنم. و المقصود هنا موضع الأصنام.
      وَ لَا وَ لَا إشارة إلى الحديث الذي رواه أبو الدرداء عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: إنّ الله خلق آدم فضرب بيمينه على يساره فأخرج درّيّة بيضاء كالفضّة، و من اليسرى سوداء كالحُتْمَة، ثمّ قال: هؤلاء في الجنّة و لا أُبالى، و هؤلاء في النار و لا أُبالى.
      (شرح تائيّة الملّا عبد الرزّاق الكاشانيّ، الطبعة الحجريّة، ص ٤٦٦).
      المقصود هنا السلام علينا و على عباد الله الصالحين إذ كان يقرأها النبيّ في صلاته و لذلك فقد كان يسلّم على جميع عباد الله الصالحين.
/ 12