
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
83و قيل في رئيسهم و سيّدهم:
احمد ار بگشايد آن پرّ جليل *** تا أبد مدهوش ماند جبرئيل۱ بل مطلق هذا الصنف من الإنسان هم على هذا النحو، قال الشيخ فريد الدين العطّار النيسابوريّ قدّس سرّه:
روز و شب اين هفت پرگار أي پسر *** از برأي توست بر كار أي پسر طاعت روحانيان از بهر توست *** خُلْد و دوزخ عكس لطف و قهر توست قدسيان يكسر سجودت كردهاند *** جزء و كلّ، غرق وجودت كردهاند از حقارت سوي خو منگر بسي *** ز انكه ممكن نيست پيش از تو كسي ظاهرت جزو است و باطن كلِّ كلّ *** خويش را قاصر مبين در عين ذُلّ چون درآيد وقت رفعتهاى كلّ *** از وجود توست خلقتهاى كلّ٢ - لو كشف أحمد (نبيّنا الكريم صلّي الله عليه و آله) أسرار المعراج، لدهش جبرئيل إلي الابد.
- أيّها الفتى؟ إنّ السماوات السبع منهمكة في عملها ليل نهار من أجلك.
و طاعة الملائكة هي من أجلك، و الجنّةُ و النار انعكاس للطفك و قهرك (لو تلطّفت فالجنّة هي المأوى، و لو قهرت فالنار هي المأوى).
سجد لك الملائكة أجمعون، و العالم، كلّه و جزءه قد استقرّ في وجودك.
لا تنظر إلي نفسك بعين الحقارة، فلم يسبقك أحد في الوجود (أنت السبّاق قبل الجميع).
ظاهرك جزء واحد، بَيدَ أنّ باطنك هو كلّ الكلّ، فلا تنظر إلي نفسك من وحي المذلّة و تعدّها قاصرة.
عند ما يأن وقت الرفعة و السموّ للعالم كلّه، فإنّه كلّه يتمتّع بالرفعة و السموّ بفضل وجودك.
