انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

80
  • و قال المرحوم السبزواريّ المتخلّص بالأسرار أيضا:

  • اختران پرتو مِشكات دل انور ما***دل ما مَظهر كُلّ، كل همگى مظهر ما۱
  • نه همين اهل زمين را همه باب اللهيم‌***نُه فلك در دَوَانند به گرد سر ما
  • بَرِ ما پير خرد طفل دبيرستان است‌***فلسفي مُقتبِسي از دل دانشور ما
  • گر چه ما خاك‌نشينان مرقّع پوشيم‌***صد چو جَم خفته بدريوزه‌گري بر در ما
  • چشمه خضر بود تشنه سراب ما را***آتش طور شرارى بود از مجمر ما
  • أي كه انديشهء سردارى و سر مى‌خواهى‌***به كدوئى است برابر سر و افسر بر ما
  • گو به آن خواجهء هستي طلب و زهد فروش‌***نبود طالب كالاى تو در كشور ما
  • بازي بازوي نصريم نه چون نَسر به چرخ‌***دو جهان بيضه و فَرْخ است به زير پر ما٢
    1. و تعريبه: أنّ الكواكب شعاع من مشكاة قلبنا المنوّر. فقلبنا مظهر العالم كلّه و العالم كلّه مظهرنا.
    2. و تعريبها: لسنا باب الله لأهل الأرض جميعهم فحسب، بل و تدور الافلاك التسعة على رؤوسنا.
      العقل امامنا كالطفل الذاهب الي المدرسة. و الفيلسوف هو الذي يقتبس نوره من قلبنا المتنور.
      نحن و إن جلسنا على التراب و ارتدينا خرق الثياب، لكن مائة من أمثال جمشيد (أحد ملوك إيران) ينامون عند بابنا للاستجداء.
      إنّ عين الخضر ظامئة لسرابنا (تودّ أن ترتوي من مائنا)، و نار الطور جذوة من موقدنا.
      فيا من تفكّر بالعلوّ و السيادة و تريد التحكّم و الاستكبار، اعلم أنّ الرأس و التاج يساويان عندنا يقطينة واحدةً.
      قل لذاك الثريّ الساعي وراء الوجود و البائع للزهد أن ليس في مُلكِنا من يشتري بضاعتك.
      نحن كالعُقاب أهل النصر و المعونة و لسنا كالنسر في السماء. و الدنيا و الآخرة كالبيضة و فرخ الدجاج تحت جناحنا.
/ 12