
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
79هر آن نقشى كه بر لوح از قلم رفت *** نوشته دست حقّ بر دفتر دل۱ و قال أيضاً:
جمله عالم چون تن، و انسان دل است *** هر چه مىجوئى ز انسان حاصل است هر دو عالم جسم، و جانش آدم است *** زانكه آدم اصل جمله عالم است٢ هست انسان مركز دور جهان *** نيست بي انسان مَدار آسمان هر دو عالم گشته است اجزاى او *** برتر از كَوْن و مكان مأواى او لا مكان اندر مكان كرده مكان *** بي نشان گشته مقيّد در نشان صد هزاران بحر در قطره نهان *** ذرّهاى گشته جهان اندر جهان اين أبَد عين ازَل آمد يقين *** باطن اينجا عين ظاهر شد ببين٣ - و تعريبهما: يدور الفلك حول محور القلب[ قلب العارف]، و وجود الدنيا و الآخرة مظهر للقلب.
و كلّ ما قدّر في اللوح، فقد خطّته يد الحقّ على دفتر القلب (قلب العارف مظهر المعرفة). - و تعريبهما: العالم كلّه كالجسم و الإنسان قلبه، و كلّ ما تنشده، فإنّه يتأتّي من الإنسان. (الإنسان مركز الوجود).
الدنيا و الآخرة كالجسم و روحه الإنسان لانّ الإنسان أصل العالم كلّه - و تعريب هذه الابيات: الإنسان هو محور العالم، و لا يقرّ مدار السماء بدونه.
غدت الدنيا و الآخرة أجزاءه، و سما مكانه على الكَوْن و المكان.
و قد استقرّ هذا الإنسان المجرّد عن المكان في مكان. و أصبح المطلق مقيّداً في العنوان.
و قد اختفت مئات الآلاف من البحار في قطرة (القطرة هنا تعني الإنسان الكامل). و أصبح العالَم كلّه ذرّة اختفت في عالم (و كأنّ الدنيا استقرّت في ذرّة، و هذا يشبه البيت المشهور: أ تزعم أنك جرم صغير و فيك انطوي العالم الاكبر).
و أصبح هذا الأبد (الذي لا آخر له) كالأزل (الذي لا أوّل له) على نحو اليقين، و أصبح الباطن عين الظاهر، فتأمّل
- و تعريبهما: يدور الفلك حول محور القلب[ قلب العارف]، و وجود الدنيا و الآخرة مظهر للقلب.
