انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

78
  • {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا}.۱

  • يعني قد ظلم نفسه بأن أنزلها من تلك الدرجة جهولًا بمقداره، لأنه محلّ الأمانة الإلهيّة و هو لا يدري.

  • إلى أن يقول: وَ لِلإنْسَانِ الْكَامِلِ تَمَكُّنٌ مِنْ مَنْعِ الْخَوَاطِرِ عَنْ نَفْسِهِ جَليلِهَا وَ دَقِيقِهَا؛ ثُمَّ أنّ تَصَرُّفَهُ في الأشْيَاءِ لَا عَنِ اتِّصَافٍ وَ لَا عَنْ آلَةٍ وَ لَا عَنِ اسْمٍ وَ لَا عَنْ رَسْمٍ؛ بَلْ كَمَا يَتَصَرَّفُ أحَدُنَا في كَلَامِهِ وَ أكْلِهِ وَ شُرْبِهِ- الخ.٢

  • كلام الحكيم السبزواريّ حول الإنسان الكامل‌

  • و قال الملّا هادي السبزواريّ رحمة الله ضمن بحثه في علم البأرى تعالى بالأشياء بالعقل البسيط و الإضافة الإشراقيّة: «اعلم أنّ هاهنا مقامين:

  • مقام الكثرة في الوحدة، يعني أنّ المرتبة الأعلى من الوجود بوحدتها و بساطتها جامعة لكلّ الوجودات، و يترتّب عليها بفردانيّتها من الكمال ما يترتّب على الجميع». ثمّ قال:

  • مِثالُهُ الإنْسَانُ الْكَامِلُ بِالْفِعْلِ حَيْثُ إنَّهُ بِوَحْدَتِهِ جامِعٌ لِكُلِّ ما في الْوُجُودِ مِنَ الصُّوَرِ وَ الْمَعَانِي وَ الأشْبَاحِ وَ الأرْواحِ؛ لَيْسَ مِنَ اللهِ بِمُسْتَنْكَرِ أنْ يَجْمَعَ الْعَالَمَ في وَاحِدٍ؛ فَهُوَ بِحَيْثُ كَانَ الْكُلُّ مِنَ الدُّرَّةِ إلى الذَّرَّةِ مَرآئيّ ذاتِهِ كَمَا هُوَ مِرْآةُ الْحَقِّ وَ مَقَامُ الْوَحْدَةِ في الْكَثْرَةِ.٣

  • و قال السبزواريّ أيضاً:

  • فَلَك دوران زند بر محور دل‌***وجود هر دو عالم مَظْهر دل‌
    1. الآية ۷٢، من السورة ٣٣: الأحزاب.
    2. «الإنسان الكامل» ج ٢ طبع مطبعة الأزْهر في مصر، سنة ۱٣۱٦ هـ، ص ٤۸.
    3. «شرح المنظومة» طبع ناصري، ص ۱٦٦.
/ 12