انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

75
  • مِنَ الْغَيْبِ نَيْلًا مَا في حالَةِ الْمَنَامِ؛ فَلَا مَانِعَ مِنْ أنْ يَقَعَ ذَلِكَ النَّيْلُ في حَالِ إليقَظَةِ؛ إلَّا ما كانَ إلى زَوَالِهِ سَبِيلٌ؛ وَ لِارْتِفَاعِهِ إمْكَانٌ.۱

  • إلى أن قال: وَ لَعَلَّكَ قَدْ تَبْلُغُكَ عَنِ الْعَارِفِينَ أخْبَارٌ تَكادُ تَأتى بِقَلْبِ الْعادَةِ فَتُبَادِرُ إلى التَّكْذِيبِ؛ وَ ذَلِكَ مِثْلُ مَا يُقَالُ: أنّ عَارِفاً اسْتَسْقَى لِلنَّاسِ فَسُقُوا؛ أوِ اسْتَشْفى لَهُمْ فَشُفُوا؛ أوْ دَعَا على هِمْ فَخُسِفَ بِهِمْ وَ زُلْزِلُوا؛ أوْ هَلَكُوا بِوَجْهٍ آخَرَ.

  • وَ دَعَا لَهُمْ، فَصُرِفَ عَنْهُمُ الْوَبَاءُ؛ وَ الْمَوَتَانُ؛ وَ السَّيْلُ، و الطُّوفَانُ؛ أوْ خَشَعَ لِبَعْضِهِمْ سَبُعٌ، أوْ لَمْ يَنْفِرْ عَنْهُمْ طَائِرٌ؛ أوْ مِثْلُ ذَلِكَ مِمَّا لَا تُؤْخَذُ في طَرِيقِ الْمُمْتَنِعِ الصَّرِيحِ فَتَوَقفْ، وَ لَا تَعْجَلْ! فَإِنَّ لأمْثَالِ هَذِهِ أسْبَاباً في أسْرَارِ الطَّبِيعَةِ.٢

  • ثمّ قال: أنّ الامورَ الْغَريبَةَ تَنْبَعِثُ في عَالَمِ الطَّبِيعَةِ مِنْ مَبَادِي ثَلَاثَةَ:

  • أحَدُهَا الْهَيْئَةُ النَّفْسانِيَّةُ الْمَذْكُورَةُ. و عندها قال: وَ السِّحْرُ مِنْ قَبيلِ الأوَّلِ، بَلِ الْمُعْجِزَاتُ وَ الْكَرَامَاتُ.

  • كلام الشيخ محي الدين بن عربي حول الإنسان الكامل‌

  • يقول مُحي الدين بن عربي في كتابه «فصوص الحِكَم» في فَصِّ الآدميّ و هو يتحدّث عن حقيقة آدم و خلافته:

  • فَهُوَ مِنَ الْعَالَمِ كَفَصِّ الْخَاتَمِ مِنَ الْخَاتَمِ الذي هُوَ مَحَلُّ النَّقْشِ وَ الْعَلَامَةِ التي بِهَا يَخْتِمُ الْمَلِكُ على خَزَائِنِهِ؛٣ وَ سَمَّاهُ خَلِيفَةً مِنْ أجْلِ هَذَا:

    1. «الإشارات» ج ٣، ص ۱۱٩ و ۱٢۰.
    2. «شرح الإشارات» النمط العاشر في أسرار الآيات، و في الطبعة الحديثة ج ٣، ص ۱٥۰.
    3. كانت العادة جارية في السابق أن ينقش الناس و لا سيّما الكبار و العلماء و السلاطين أسماءهم أو علاماتهم التي يختصّون بها على فصّ خاتمهم، و متى شاءوا ختم كتاب أو سند فإنّهم يخرجونه من أيديهم و يختمون به ثمّ يرجعونه إلى مكانه؛ و لذلك عرف بالخاتم: أي: ما يُخْتَمُ بِهِ.
/ 12