انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

65
  • ولايته أقل؛ أي: كان حجابه أكثر.

  • و لمّا كنّا نعلم أنّ شدّة الولاية متلازمة مع شدّة النور و العلم و الحياة و القدرة و سائر أسماء الله الاخرى؛ فإنّ ضعفها يتلازم مع ضعف النور و العلم و الأسماء الإلهيّة الأخرى. و لذلك فإنّ كلّ موجود أقرب إلى الله عموماً، أي: أنّ حجابه أقلّ و ولايته أقوى؛ فإنّ شعاع نوره و حياته و علمه و قدرته يمتدّ في العالم أكثر، و إحاطته أشدّ و أشمل و سيطرته و هيمنته على ما سوى الله أكثر، و تدبيره و تكفّله في عالم الإمكان أوسع؛ و بكلمة بديلة، فإنّ مقداراً كبيراً من الموجودات الممكنة يقع تحت إشعاع نوره، و في قبضته و تدبيره و العكس بالعكس.

  • و نحن نرى بالوجدان أنّ تأثيرات و تأثّرات تجري في هذا العالم؛ بعضها صغير كطيران الذباب، و حركة البعوض؛ و بعضها كبير كخلق الفيل.

  • بعضها كالذرّة، و بعضها كالشمس و القمر و الكواكب الثابتة و السيّارة.

  • بعضها كفهم و إدراك دابّة بسيطة مثل دودة بين طيّات التراب، و بعضها كعلم و إدراك جبرئيل و الروح و هو من الملائكة المقرّبين.

  • و في ضوء ذلك، لا بدّ أن يكون علم هذه المخلوقات المقرّبة و قدرتها، وسعة حياتها، و تألّق نورها المعنويّ أقوى، فهي تدير عالماً بذلك بأكمله، على عكس تلك الذرّة و الدودة اللتين ليس لهما هذا العلم و الحياة؛ و لا حاجة لهما طبعاً.

  • و في ضوء هذا الكلام فإنّ المخلوقات جميعها، من المادّة التافهة الضعيفة، إلى جبرئيل الروح الذي يحظى بمقام أفضل من سائر الملائكة.

  • لكلّ واحد منها درجة خاصّة، و له حدّ معيّن من العلم و الحياة و القدرة.

  • و بالتالى حدّ خاصّ من الوجود؛ و تبعاً لذلك فإنّ كلّ واحد في درجة خاصّة و منزل معيّن من الوَلَاية.

/