انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

63
  • نظراً استقلالياً، و لهذا فهم لا يرون الله؛ و من هذا المنطق فهم في خيبة و مرية من لقاء ربّهم؛ و ما أوهى هذا الشكّ، و أبين خطبه و خطأه! و ربّهم بكلّ شي‌ء محيط؛ و كلّ شي‌ء يوجد به أوّلًا، ثمّ يتّخذ له وجوداً و انتماءً.

  • و حاصل الكلام أنه ليس هناك موجود مؤثّر في عوالم الوجود كلّها إلّا الله تبارك و تعالى. و لو كان هناك موجود مؤثّر فبحوله و قوّته و ليس هناك إلّا ظهور الله تعالى و تجليّة؛ إذَن، كلّ ما هو قائم يستند على الحقّ سبحانه و تعالى.

  • و من هنا يستبين لنا بجلاء أنّ الوَلايَة هي مع الموجودات جميعها، صغيرها و كبيرها؛ ذرّتها و مجرّتها؛ و هي مع كلّ شي‌ء، من الهيولي الأوّليّة حتى الحجاب الأقرب و الأعلى درجة من الموجودات القدسيّة المجرّدة.

  • لأنه ما لم تكن هناك ولاية، فلا وجود لايّ موجود، و لا يعقل أن يتقمّص موجود رداء الوجود.

  • ذلك لأننا قلنا أنّ الوَلاية هي عبارة عن حصول شيئين حصولًا ليس بينهما ما ليس منهما.

  • و حيث ما يوجد كلّ موجود، فلا بدّ أن لا تكون بينه و بين الحقّ أيّ فجوة و ثغرة، سواء في وجوده أو في علمه و قدرته و حياته، و ذلك لكي يكون موجوداً، و إلّا فإنّ إيجاده محال.

  • و نحن نجد و ندرك بالوجدان موجودات كثيرة بأشكال و سجايا متنوّعة، في الآفاق و في الأنفس؛ و هذه كلّها خلقت مع الولاية؛ أي:

  • لا فجوة و لا حجاب بينها و بين ذات الحقّ المقدّسة إلّا وجودها و كيانها و تعيّنها. و لو صادف أحياناً وجود شي‌ء بينها و بين الحقّ غير تعيّنها و ماهيّتها، لاستحال الخلق في هذه الحالة، و لفصمت عرى الارتباط بين الله و الموجودات.

/ 693