
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
54فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ و سَلَّمَ: "عَبْدٌ نَوَّرَ اللهُ قَلْبَهُ؛ أبْصَرْتَ فَاثْبُتْ" (الحديث).۱
و قد ذكرنا بحول الله و قوته في الجزء الثاني من كتاب «معرفة المعاد» المجلس التاسع شيئاً من حالات أولياء الله. و هذه المواضيع التي ذكرناها هنا تنبئ عن موجز لعالم من الأخبار و الآثار و القصص و الحكايات الحيّة عن اولياء الله؛ و لو تدبّرناها بذهن صاف و فكر راسخ، فسنجد أن طريق الولاية و بلوغ مقام العبودية الخالصة للحقّ المتعال مفتوح؛ و غير موصد بوجه أحد، غاية الأمر أن أئمة الدين هم معلّمو هذا الطريق، و هداة هذا السبيل. فَلِلّهِ دَرُّهُمْ وَ عَلَيْهِ أجْرُهُم. و من لوازم مقام الإمامة أن يأخذوا بيد المأموم؛ فيقودونه تلقاء المكان الذي ذهبوا إليه؛ و السلام علينا و على عباد الله الصالحين.
- ذكر صاحب «الكافي» هذه الرواية بهذا المضمون عن الإمام الصادق عليه السلام في الجزء الثاني من «اصول الكافي» ص ٥٤؛ و كذلك ذكرها بمضمون قريب لذلك المضمون في ص ٥٣؛ و رواها المجلسيّ في «بحار الانوار» في ج ۱٥ من الطبعة الكمباني، في القسم الثاني، و هو خاصّ بكتاب الإيمان و الكفر، في ص ٦٣ و ٦٤؛ و ذلك عن «الكافي»، و في ص ٦۷ و ٦۸ عن «المحاسن».
