انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

53
  • الْخَلْقُ كُلُّهُمْ؛ وَ يَمْشِيَ على الأرْضِ مَغْفُوراً لَهُ؛ وَ أجْعَلُ قَلْبَهُ وَاعِياً وَ بَصِيراً؛ وَ لَا اخْفي عَلَيْهِ شَيئاً مِنْ جَنَّةٍ وَ لَا نَارٍ.

  • وَ اعَرِّفُهُ مَا يَمُرُّ على الناس في يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنَ الْهَوْلِ وَ الشِّدَّةِ؛ وَ مَا احَاسِبُ الأغْنِيَاءَ وَ الْفُقَرَاءَ وَ الْجُهَّالَ وَ الْعُلَمَاءَ.

  • وَ انَوِّمُهُ في قَبْرِهِ؛ وَ انْزِلُ عليهِ مُنْكَرَاً وَ نَكيراً حتى يَسْألَاهُ؛ وَ لَا يرى غَمْرَةَ الْمَوْتِ وَ ظُلْمَةَ الْقَبْرِ، و اللَّحْدِ، وَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ؛ ثُمَّ أنْصِبُ لَهُ مِيزَانَهُ؛ وَ أنشُرُ دِيوَانَهُ؛ ثُمَّ أضَعُ كِتَابَهُ في يَمِينِهِ فَيَقْرَؤُهُ مَنْشُوراً.

  • ثُمَّ لَا أجْعَلُ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ تَرْجُمَاناً؛ فَهَذِهِ صِفَاتُ الْمُحِبِّينَ.

  • يَا أحْمَدُ! اجْعَلْ هَمَّكَ هَمّاً وَاحِداً! فَاجْعَلْ لِسَانَكَ لِسَاناً وَاحِداً! وَ اجْعَلْ بَدَنَكَ حَيّاً لَا تَغْفُلُ عَنِّي؛ مَنْ يَغْفُلْ عَنِّي لَا ابَالى بِأيّ وَادٍ هَلَكَ" (الحديث).۱

  • و روي في «الكافي» بإسناده أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم صادف حَارِثَةَ بْن مَالِكِ بْنِ النُّعْمَانِ الأنْصاريّ، فقال له: كيف أنت يا حارثة؟!

  • فقال: مُؤْمِنٌ حقّاً! فَقَالَ‌ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ و سَلَّمَ:

  • "لِكُلِّ شىْ‌ءٍ حَقِيقَةٌ؛ فَمَا حَقِيقَةُ قَوْلِكَ"؟! فَقَالَ: يا رَسُولَ اللهِ! عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا فَأسْهَرْتُ لَيْلِي؛ وَ أظْمَأتُ هَوَاجِرِي؛ وَ كَأني أنْظُرُ عَرْشَ رَبِّي؛ وَ قَدْ وُضِعَ لِلْحِسَابِ؛ وَ كَأني أنْظُرُ إلى أهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ في الْجَنَّةِ؛ وَ كَأني أسْمَعُ عُوَاءَ أهْلِ النَّارِ في النَّارِ.

    1. «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني ۸: ۱۷ و ٩ الطبعة الحروفيّة ج ٢۸: ۷۷ و ٢٩. و ذكر هذا الحديث أيضاً الشيخ الحرّ العامليّ في «الجواهر السنيّة» الطبعة الحجريّة من ص ۱٤٥ إلي ص ۱٥٤.
/ 688