انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

33
  • ذلك لانّ الغاية من الوجهين الأوّلين هي إمّا الظفر بالراحة و الرخاء، و إمّا التخلّص و الابتعاد عن العذاب و الشقاء. فيكون القصد عندئذٍ بلوغ هوى النفس؛ و التوجّه إلى الله سبحانه هو من أجل تحقيق الرغبة النفسانيّة. و في هذه الحالة فإنّ الله واسطة للفوز و الفلاح و الرغبات النفسانيّة. و من المعلوم أنّ الواسطة من حيث الوساطة نفسها ليست الهدف الأساس؛ بل هي هدف عارض و تابع؛ و في ضوء ذلك فإنّ مثل هذه العبادة ليست لله حقيقة، بل هي من أجل إشباع الرغبات النفسانيّة؛ بَيدَ أنّ حقّ العبادة التي هي للحقّ حقّاً من النوع الثالث، حيث أنّ طلّاب الولاية يسيرون على تلك الوتيرة.

  • روى محمّد بن يعقوب الكُلَينيّ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام أنه قال‌:" [أنّ‌] الْعُبّادَ ثَلَاثَةٌ: قَوْمٌ عَبَدُوا اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَوْفاً، فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ؛ وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللهَ تَبَارَكَ وَ تَعَإلى طَلَبَ الثَّوابِ، فَتِلْكَ عِبَادَةُ الأجَرَاءِ؛ وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ حُبّاً لَهُ، فَتِلْكَ عِبَادَةُ الأحْرارِ وَ هي أفْضَلُ الْعِبادَةِ".۱

  • و جاء في «نهج البلاغة»: "إنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَغْبَةً، فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجّارِ؛ وَ إنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَهْبَةً، فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ؛ وَ إنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الأحْرَارِ".٢

  • و ذكر الصدوق في «الخصال» بسنده عن يونس بن ظبيان أنه قال:

  • قال الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام: "إنَّ النَّاسَ يَعْبُدُونَ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ على ثَلَاثَةِ أوْجُهٍ: فَطَبَقَةٌ يَعْبُدُونَهُ رَغْبَةً في ثَوابِهِ، فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْحُرَصَاءِ

    1. «اصول الكافي» طبع الحيدريّ، ج ٢، باب العبادة ص ۸٤.
    2. «نهج البلاغة» ج ٢، الحكمة ٢٣۷.
/ 613