انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

30
  • سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى}‌.۱

  • أوّلًا: نجد في هاتين الآيتين أنّ الحياة الوضيعة و الغرور الدنيويّ، و الانغماس في الشهوات، و الأفكار الباطلة، و الآراء السقيمة، كلّ ذلك ملازم للإعراض عن ذكر الله.

  • و ثانياً: نفهم من الآيتين أنّ غاية البلوغ العلميّ بنحو مطلق لا ترسو عند هذا المرفأ؛ بل أنّ هذا المرفأ هو غاية البلوغ العلميّ و الفكريّ لمن كان قصير النظر؛ و إنّ غاية البلوغ العلميّ للاشخاص الذين يذكرون الله دائماً ستكون في مكان آخر.

  • و ثالثاً: تبيّن الآيتان أنّ هؤلاء الأشخاص هم من أهل الضلالة؛ و أنّ الله أعلم بهؤلاء الضالين عن سبيله و مطّلع على أحوالهم؛ و كذلك تدلّ على أنّ هناك فئة غير هذه الفئة الغافلة عن ذكر الله؛ متّجهة إلى ذكره، و هي فئة المهتدين؛ و الله عالم بأحوالهم؛ و في ضوء ذلك فإنّ هذه الآية تكشف لنا بوضوح أنّ الضلال عن سبيل الله ناتج عن الغفلة عن ذكره؛ و أنّ الاهتداء إلى سبيله نابع عن ذكره. إذَن، فإنّ ذكر الله يؤدِّي إلى السلوك و بلوغ المقصود و مقام الولاية.

  • و تبيّن الآيات التي تضمّها سورة التكاثر بوضوح أنّ الاتّجاه إلى كثرات هذا العالم يحرم الإنسان من لقاء محبوبه، و من جنّة نعيم اللقاء و الولاية؛ و لذلك فإنّ الظفر بنعيم الولاية؛ و الحلول في منزل الأمن و الأمان الإلهيّين، و التمكّن في ذلك المقام الأمين دون أي حاجب و ساتر، يتوقّفان على نسيان الكثرات التي يعجّ بها هذا العالم.

  • {أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ، حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ، كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ، ثُمَّ كَلَّا

    1. الآيتان ٢٩، ٣۰، من السورة ٥٣: النجم.
/ 613