انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

27
  •  

  •  

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • و صلّى الله على محمّد و آله الطَّاهرين‌

  • و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين‌

  • و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العلى العظيم‌

  •  

  •  

  • طيّ طريق الولاية منحصر في المواظبة على ذكر الله‌

  • قال الله الحكيم في كتاب الكريم:

  • {أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ، الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ ، لَهُمُ الْبُشْرى‌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}‌.۱

  • نجد في هذه الآيات أنّ الولاية الإلهيّة لا تتحقّق بمجرّد الإيمان البدائيّ، و ذلك في ضوء القرينة القائمة في تفسير قوله: {أَوْلِياءَ اللَّهِ}‌ بقوله:

  • {الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ‌}. و إنّما تتحقّق بالإيمان الذي يأتى بعد ارتقاء معارج التقوى و العمل الصالح؛ فهو- إذَن- لون من الإيمان الراسخ الوطيد الذي يتلو الإيمان البدائيّ، و يكتسب بعد العمل في ضوئه، و بملازمة التقوى و العمل الصالح خلال مدّة مديدة. و يستوي الإيمان على سوقه قويّاً شيئاً فشيئاً بسبب ديمومته مقروناً بالعمل الصالح و التقوى، إلى أن تضمر الحجب النفسانيّة الحائلة بين العبد و الحقّ جلّ و عزّ تدريجاً؛ و تهزل نسائج الانشداد إلى المشتهيات المادّيّة و الأفكار و الهواجس الجسمانيّة، فإذا

    1. الآيات ٦٢- ٦٤، من السورة ۱۰: يونس.
/ 613