
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
226مَوْعِدِي، وَ هُوَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ بَعْدِي.
و قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم حين استخلفه على المدينة، فقال:
"يَا رَسُولَ اللهِ! أ تُخَلِّفُنِي عَلى النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ؟! فَقَالَ صَلَّى اللهُ عليهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: أ مَا تَرْضَى أن تكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارونَ مِنْ موسى إلَّا أنهُ لا نَبِيّ بَعْدِي".
فعلمنا أنّ الكتاب شهد بتصديق هذه الأخبار، و تحقيق هذه الشواهد فيلزم الأمّة الإقرار بها إذا كانت هذه الأخبار وافقت القرآن و وافق القرآن هذه الأخبار. فلمّا وجدنا ذلك موافقاً لكتاب الله، و وجدنا كتاب الله موافقاً لهذه الأخبار، و عليها دليلًا كان الاقتداء فرضاً لا يتعدّاه إلّا أهل العناد و الفساد.۱
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام و سائر الائمّة عليهم السلام بآية الولاية و التصدّق بالخاتم
۱۸- عن الطبرسيّ في «الاحتجاج» في حديث أمير المؤمنين عليه السلام: "قال المنافقون لرسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: هل بقيّ لربّك علينا بعد الذي فرض علينا شيء آخر يفترضه فتذكر فتسكن أنفسنا إلى
- «غاية المرام» ص ۱۰٩، الحديث ۱۸ عن الخاصّة، و «الاحتجاج» للطبرسيّ، طبعة النجف، ج ٢، ص ٢٥۱ إلي ص ٢٥٣، و «تفسير البرهان» ج ۱، ص ٢٩٥ الطبعة الحجريّة، و «تفسير الميزان» ج ٦، ص ۱۷ و ص ۱۸، و «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني ج ۸، ص ٣٤.
