انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

225
  • المزخرفة، و اتّباع الاهواء المردية المهلكة التي تخالف نصّ الكتاب، و تحقيق الآيات الواضحات النيّرات، و نحن نسألُ الله أن يوفّقنا للصلاة و يهدينا إلى الرشاد.

  • ثمّ قال عليه السلام: "فإذا شهد الكتاب بصدق خبر و تحقيقه فأنكرته طائفة من الامّة و عارضته بحديث من هذه الأحاديث المزوّرة، فصارت بإنكارها و دفعها الكتاب ضلالًا. و أصحّ خبر ممّا عرف تحقيقه من الكتاب مثل الخبر المجمع عليه من رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال:

  • إِنِّي مُسْتَخْلِفٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَينِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي. مَا إن تَمَسَّكْتُمْ بِهِما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الْحَوْضَ".

  • و اللفظة الاخرى عنه في هذه المعنى بعينه، قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم:

  • إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي: أهْلَ بَيْتِي، وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الْحَوضَ، مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا."

  • فلما وجدنا شواهد هذا الحديث نصّاً في كتاب الله، مثل قوله: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ}‌.

  • ثُمّ اتّفقت روايات العلماء في ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام أنه تصدّق بخاتمه و هو راكع، فشكر الله ذلك له، و أنزل الآية فيه.

  • ثمّ وجدنا رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قد أنابه من أصحابه بهذه اللفظة: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَن عَادَاهُ!۱ و قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم: "عَلِيّ يَقْضِي دَيْنِي، وَ يُنْجِزُ

    1. ذكر المولي جلال السيوطيّ في تفسير «الدرّ المنثور» إحدي عشرة رواية بأسناد مختلفة في شأن نزول آية الولاية، و تصدّق أمير المؤمنين عليه السلام بخاتمه. و قد خرّج الطبرانيّ في «الاوسط» و ابن مَرْدَوَيْه عن عمّار بن ياسر ما جاء في ذيل إحداها قوله "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَن وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ"- تفسير «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ٢٩٣ و ٢٩٤.
      و ذكر أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ في تفسير «جامع البيان عن تأويل آية القرآن» حول تفسير هذه الآية المباركة و شأن نزولها في على بن أبي طالب عليه السلام و تصدّقه بخاتمه خمس روايات عن السدّيّ، و الإمام أبي جعفر عليه السلام، و عتبة بن حكيم، و مجاهد.- («تفسير الطبريّ»، الطبعة الثانية ۱٣۷٣، ص ٢۸۸ و ص ٢۸٩ من الجزء السادس).
/ 320