انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

224
  • وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ في آيَةِ زَكَاةِ الْخَاتَمِ، أمْ لكَ؟! قَالَ: بَلْ لَكَ!"۱

  • ۱٦- [عن‌] الشيخ الطوسيّ في كتاب «المجالس» بإسناده إلى أبي ذرّ في حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام عُثمَان، و الزُّبَيْر، و عَبْدَ الرَّحمنِ بْنَ عَوْف، و سَعْدَ بنَ أبي وَقّاص يوم الشورى، و احتجاجه عليهم بما فيه من النصوص من رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و الكلّ منهم يصدّقه فيما يقوله، فكان ممّا ذكره:

  • "فَهَلْ فِيكُمْ أحَدٌ أتى الزَّكَاةَ وَ هُوَ رَاكِعٌ فَنَزَلَتْ فِيهِ: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ} غَيرى؟ قَالُوا: لَا".٢

  • رواية الإمام الهاديّ عليه السلام في شأن الولاية و قصّة الخاتم‌

  • ۱۷- عن أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسيّ في كتاب «الاحتجاج» في رسالة [الإمام‌] أبي الحسن الثالث: عَلِيّ بْنِ محَمَّد الهَادِيّ عليه السلام إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر و التفويض: قال عليه السلام:

  • اجتمعت الامّة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أنّ القرآن حقّ لا ريب فيه عند جميع فرقها، فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون، و على تصديق ما أنزل الله مهتدون لقول النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم: "لَا تَجْتَمِعُ امتى على ضَلَالَةٍ". فأخبر عليه السلام أنّ ما اجتمعت عليه الامّة و لم يخالف بعضها بعضاً هو الحقّ.

  • فهذا معنى الحديث لا ما تأوّله الجاهلون، و لا ما قاله المعاندون من إبطال حكم الكتاب، و اتّباع أحكام الاحاديث المزوّرة، و الروايات‌

    1. «غاية المرام» ص ۱۰۸، الحديث السادس عشر عن الخاصّة. و جاءت هذه الرواية في «تفسير الميزان» ج ٦، ص ۱۷.
    2. «نفس المصدر السابق»
/ 320