
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
223كَثْرَةِ النَّاسِ؟ أ مَا كَانَ أحَدٌ يَعْرِفُ هَذَا الأمْرَ؟ فَقَالَ: بلى ثَلَاثَةٌ!
قُلْتُ: هَذِهِ الآيَاتُ انْزِلَتْ: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا} و قولُهُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}، أ مَا كَانَ أحَدٌ يَسْألُ فِيمَ نَزَلَتْ؟!
فَقَالَ: مِنْ ثَمَّ أتَاهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَسْألُونَ".۱
و أورد المجلسيّ هذه الرواية كلّها في «بحار الأنوار».٢
۱٤- عن «تفسير العيّاشيّ» بإسناده عن الفضيل، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في تفسير الآية: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا}، و قال: هُمُ الأئِمَّةُ عَلَيهِمُ السَّلَامُ.٣
و ذكر المجلسيّ هذه الرواية أيضاً.٤
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام أبا بكر في شأن آية الولاية
۱٥- عن ابن بابويه بإسناده، عن أبي سعيد الورّاق، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه في حديث مُنَاشَدة أمير المؤمنين عليه السلام أبا بكر حين ولى أبو بكر الخلافة، و ذكر فضائله عليه السلام لابي بكر و النصوص عليه من رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم فكان فيما قال له عليه السلام:
"أنْشُدُكَ باللهِ إلى الْوَلَايَةُ مِنَ اللهِ مَعَ وَلَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
- «غاية المرام» ص ۱۰۸، الحديث الرابع عشر عن الخاصّة، و «تفسير العيّاشيّ» ج ۱، ص ٣٢۸، و «تفسير البرهان» الطبعة الحجريّة ج ۱، ص ٢٩٥، و «تفسير الميزان» ج ٦، ص ۱٦ و ۱۷.
- «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني ج ٩، ص ٣٥.
- «غاية المرام» ص ۱۰۸، الحديث الخامس عشر عن الخاصّة، و «تفسير العيّاشيّ» ج ۱ ص ٣٢۸ و ص ٣٢٩؛ و «تفسير البرهان» ج ۱، ص ٢٩٥.
- «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، ج ٩، ص ٣٥.
