
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
222قال: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ}.
ثمّ قال لابن أبي يعفور: رحمك الله!
قلتُ: تقول: رحمك الله على الإقرار بهذا الأمر؟!
قال: رحمك الله على هذا الأمر!۱
و روى المجلسيّ رضوان الله عليه هذا الحديث عن «تفسير العيّاشيّ» حتى بيان الآية {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} و لم يذكر ذيله.٢
۱٢- عن «تفسير العيّاشيّ» بإسناده عن المفضّل بن صالح، عن بعض الأصحاب، عن أحدهما: الباقر أو الصادق عليهما السلام: "لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا} شُقَّ ذَلِكَ على النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ خَشِيَ أنْ يُكَذِّبَهُ قُرَيْشٌ فَأنْزَلَ اللهُ:.
{يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ} فَقَامَ بِذَلِكَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمّ".٣
و ذكر المجلسيّ رضوان الله عليه هذا الحديث كلّه.٤
۱٣- عن «تفسير العيّاشيّ» عن أبي جميلة، عن بعض الأصحاب، عن أحد الإمامين، أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال: "انّ اللهَ أوْحَى إليّ أنْ احِبَّ أرْبَعةً: عَلَيّاً وَ أبَا ذَرًّ وَ سَلْمَانَ وَ مِقْدَادَ؛ فَقُلْتُ: ألَا فَمَا كَانَ مِنْ
- «غاية المرام» ص ۱۰۸، الحديث ۱۱ عن الخاصّة؛ و في «تفسير العيّاشيّ» ص ٣٢۷ ج ۱، الحديث ۱٣۸؛ و في «تفسير البرهان» الطبعة الحجريّة، ج ۱، ص ۱٩٤.
- «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، ج ٩، ص ٣٥.
- «غاية المرام» ص ۱۰۸، الحديث ۱٣ عن الخاصّة، و «تفسير العيّاشيّ» ج ۱، ص ٣٢۸؛ و جاء في «تفسير البرهان» ص ۱٩٥، و «تفسير الميزان» ج ٦، ص ۱٦.
- «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٣٥.
