
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
218السلام عن الحسن بن زيد، عن أبيه زيد بن الحسن، عن جدّه الإمام الحسن المجتبى عليه السلام. و يضيف في ذيلها هذا الدعاء: "اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ! وَ عَادِ مَن عَادَاهُ".۱
و رواها المجلسيّ مع تتمّتها و ذيلها نقلًا عن «تفسير العيّاشيّ».٢
و رواها المحدّث البحرانيّ أيضاً عن الحافظ أبي نعيم الإصفهانيّ مرفوعة عن زيد بن الحسن، عن أبيه، عن عمّار بن ياسر.٣
روايات الخاصّة في آية الولاية و قصّة الخاتم
۷- و عن محمّد بن يعقوب الكلينيّ بسنده المتّصل، عن زرارة، عن الإمام الباقر عليه السلام:
قال زرارة: سألته عن قول الله عزّ و جلّ: {وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}.٤ قال:
"أنّ اللهَ أعْظَمُ وَ أعَزُّ وَ أجَلُّ مِنْ أنْ يُظْلَمَ وَ لَكِنَّهُ خَلَّطَنَا بِنَفْسِهِ فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ، وَ وَلَايَتَنَا وَلَايَتَهُ حَيْثُ يَقُول: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا} يَعْني الأئمَّةَ مِنَّا. ثُمَّ قَالَ في مَوْضِعٍ آخَرَ: {وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}.٥ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ".٦
و ذكر هذه الآية أيضاً في موضع آخر قاصداً المعنى نفسه.
- «تفسير العيّاشيّ» ج ۱، ص ٣٢۷، الرقم ۱٣۷. و جاء أيضاً في «غاية المرام» ص، ۱۰۸، الحديث ۱۰ عن الخاصّة، عن العيّاشيّ؛ و كذلك رواه العلّامة في «تفسير الميزان» ج، ٦ ص ۱٦.
- «بحار الأنوار» ج ٩، طبعة كمباني ص ٣٤ و ٣٥؛ و ذكرها البحرانيّ أيضاً في «تفسير البرهان» الطبعة الحجريّة، ص ٢٩٤ نقلًا عن «الاحتجاج».
- «غاية المرام» ص ۱۰٦، الحديث الثامن عشر عن العامّة.
- الآية ٥۷، من السورة ٢: البقرة.
- الآية ۱٦۰، من السورة ۷: الاعراف.
- «غاية المرام» ص ۱۰۷، الحديث الثالث عن الخاصّة.
