
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
213ذرّ، و خَليل بن مُرَّة، و عليّ بن الحسين، و البَاقِر، و الصَّادِق عليهم السلام، و عَبْدُ الله بن محمّد بن الحَنَفِيَّة، و مُجَاهِد، و مُحَمَّد بن السَّرِيّ، و عَطَاء بن سَائِبْ، و مُحَمَّد بن سَائب، و عبد الرَّزَّاق.
و من الروايات التي يرويها رواية عن إسماعيل بن إسحاق الراشديّ، عن يحيى بن هاشم، عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عون بن عبيد الله، عن أبيه، عن جدّه أبي رافع أنه قال:
دخلت على رسول الله يوماً، و هو نائم أو أنه كان يوحى إليه، فرأيت حيّة في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظ النبيّ، فظننت أنه يوحى إليه. فاضطجعت بينه و بين الحيّة، فقلت: إن كان منها سوء، كان إليّ دونه.
فاستيقظ النبيّ و هو يقرأ: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا}.
ثمّ قال: "الْحَمْدُ للهِ الذي أكْمَلَ لِعليّ نِعَمَهُ وَ هَنِيئاً لِعَلِيّ بِتَفضِيلِ اللهِ".
ثمّ قال لي: مالك هاهنا؟! فأخبرته بخبر الحيّة. فقال لي: اقتلها.
ففعلتُ، ثمّ أخذ بيدي و قال: "يَا أبَا رَافِعٍ لِيَكُونَنَّ عَلِيّ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِي غَيْرَ أنهُ لا نَبِيّ بَعْدِي! إنَّهُ سَيُقَاتِلُهُ قَوْمٌ يَكُونُ حَقّاً في اللهِ جِهَادُهُمْ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ جِهَادَهُمْ بِيَدِهِ فَجَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ؛ فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَجَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ؛ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَيءٌ؛ وَ هُوَ على الْحَقِّ وَ هُمْ على الْبَاطِلِ".۱
ثمّ خرج رسول الله من المنزل، و قال: "أيّها الناس! من كان يحبّ أن
- جاءت هذه الرواية في «غاية المرام» ص ۱۰٦، الحديث الحادي و العشرون عن العامّة، عن الحافظ أبي نعيم الإصفهايّ مرفوعاً. و ذكرها المجلسيّ في «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني ص ٣٤ عن «أمالي» الشيخ الطوسيّ. و كذلك رواها السيّد البحرانيّ في «غاية المرام» ص ۱۰۸ الحديث التاسع عن الخاصّة، عن «أمالي الشيخ الطوسيّ». و ذكر السيوطيّ أيضاً صدر هذه الرواية في «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ٢٩٤.
