انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

209
  • ج ۷، ص ٣٥۷ عن الطبرانيّ بإسناده عن أمير المؤمنين، و من طريق ابن عساكر، عن سلمة بن كهيل؛ و الْحَافِظ السيُوطيّ في «جمع الفوائد» كما في «كنز العمّال» ج ٦، ص ٣٩۱ من طريق الخطيب في «المتّفق» عن ابن عبّاس، و ص ٤۰٥ من طريق أبي الشيخ و ابن مردويه عن أمير المؤمنين؛ و ابن حَجَر في «الصواعق» ص ٢٥؛ و الشَّبْلَنجيّ في «نور الأبصار» ص ۷۷ حديث أبي ذرّ المذكور عن الثعالبيّ؛ و الآلوسيّ في «روح المعاني» ج ٢، ص ٣٢٩، و غيرهم.۱

  • ٢- و روى البحرانيّ أيضاً عن كتاب «الْجَمْعُ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّة» لرزين: في الجزء الثالث في تفسير سورة المائدة، قوله تعالى:{إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ}. من «صحيح» النسائيّ، عن [عبد الله‌] بن سلام، قال: أتيت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم، فقلت: أنّ قومنا حادّونا لمّا صدقنا الله و رسوله، و أقسموا أن لا يكلّموننا، فأنزل الله تعالى هذه الآية. ثمّ أذّن بلال لصلاة الظهر، فقام الناس يصلّون، فمن بين ساجد و راكع إذ سائل يسأل، و أعطى عليّ خاتمه و هو راكع. فأخبر السائل رسول الله، فقرأ علينا رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ، وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ}‌.٢

  • و ذكر السيّد ابن طاووس هذه الرواية بعينها من كتاب «الجمع بين‌

    1. «الغدير» ج ٢، ص ٥٢ و ص ٥٣.
    2. «غاية المرام» ص ۱۰٤، الحديث الثاني من العامّة، و تحت عنوان: الحديث الثامن بسند آخر؛ و «تفسير الميزان» ج ٦، ص ٢۰.
/ 315