
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
205نَقَشْتُ شَفِيعِي على خَاتَمِي *** إمَاماً تَصَدَّقَ بِالْخَاتَمِ و قد صاغه بعض الشعراء بالفارسيّة:
چون جُرم خويش ديدم، ترسيدم از خدا *** راندم بسي ز ديده به رخسار از دموع نام شفيع خود به نگين بر نوشتم آنگه *** انگشترى خويش ببخشيد در ركوع۱ لقد استبان هاهنا شأن نزول الآية و أبعاد الولاية إلى حدّ ما. و من المناسب أن نتطرّق إلى بعض الروايات الواردة، يعقب ذلك تبيان الآية الشريفة و تفسيرها.
يروي صاحب كتاب «غاية المرام» أربعاً و عشرين رواية عن طريق العامّة؛ و تسع عشرة رواية عن طريق الخاصّة حول الآية، و فيما يلي بعض هذه الروايات:
ذكر الثعلبيّ لرواية أبي ذرّ الغفاريّ عند زمزم حول الولاية و الخاتم
۱- قال الثعلبيّ: قال السدّيّ، و عُتْبَةُ بْنُ أبي حَكِيم وَ غَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ إنَّما عني بقوله سبحانه و تعالى: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ}، عليّ بن أبي طالب عليه السلام لأنه مرّ به سائل، و هو راكع في المسجد و أعطاه خاتمه.
ثمّ قال الثعلبيّ: أخبرنا أبو الحسن محمّد بن القاسم الفقيه؛ قال:
حدّثنا عبد الله بن أحمد الشعرانيّ؛ قال: أخبرنا أبو على أحمد بن على بن رَزين؛ قال: حدّثنا مظفّر بن الحسن الأنصاريّ؛ قال: حدّثنا السريّ بن على بن الورّاق؛ قال: حدّثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانيّ، عن قيس بن
- تفسير «رَوح الجِنان و رُوح الجَنان»، الشيخ أبو الفتوح الرازيّ، طبع مظفّري، الطبع الرحليّ، ج ٢، ص ۱۷٤ إلي ۱۷٦.
