انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

200
  • يَكُنِ الإلَهُ خَصِيمَهُ فِيها غَدَاً***وَ اللهُ لَيْسَ بمُخْلفٍ في الْمَوْعِدِ
  • و أنشد الصَاحِب بْنُ عَبَّاد۱ يقول:

  • أ لَمْ تَعْلَمُوا أنّ الْوَصِيّ هُوَ الذي‌***أتى الزَّكَاةَ وَ كَانَ في الْمِحْرَابِ‌
  • أ لَمْ تَعْلَمُوا أنّ الْوَصِيّ هُوَ الذي‌***حُكْمُ الْغَدِيرِ لَهُ على الأصْحَابِ‌
  • و أنشد بعض الأدباء:

  • لَيْسَ كَالمصطفى وَ لَا كَعلىٍ‌***سَيِّدُ الأوْصِيَاءِ مَنْ يَدَّعِيهِ‌
  • مَنْ يُوَ إلى غَيْرَ الإمَامِ عَلِيّ‌***رَغْبَةً مِنْهُ فَالتُّرَابُ بِفِيهِ‌
  • هَذِهِ إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ‌***أتَتْ بِالْوَلَايَةِ مِنَ اللهِ فِيهِ‌
  • فَإذَا مَا اقْتَضَى بِهِ اللَّفْظُ مَعْنَى‌***الْجَمْعِ كَانَتْ مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِيهِ‌٢
  • هذا نزر يسير نقلناه عن كتاب «المناقب» لابن شهرآشوب. و قال السيّد هاشم البحرانيّ: قال ابن شهرآشوب في كتاب «الفضائل» في باب‌

    1. و هو إسماعيل بن أبي الحسن العبّاد، ولد سنة ٣٢٦ هـ. اشتهر في العلم، و الفضل و العربيّة، و الكياسة، و الدين، و التقوى، و السماحة. و صار مضرب الامثال. قال: مدحتُ بمائة ألف قصيدة عربيّة و فارسيّة. و ألّف الشيخ الصدوق لأجله كتاب «عيون أخبار الرضا» و ألّف حسن بن محمّد القمّيّ لأجله كتاب «تاريخ قم». و ألّف باسمه حسين بن عليّ بن بابويه القمّيّ كتاباً، و ألّف الثعالبيّ «يتيمة الدهر» و قال في حقّه: ليست تحضرني عبارة أرضاها للإفصاح عن علوّ محلّه. توفي الصاحب سنة ٣۸٥ هـ، و نقلوا جثمانه من الري إلى أصفهان.و ممّن رثاه من الشعراء: الشريف الرضيّ جامع «نهج البلاغة» في قصيدة يقول في أوّلها:
      أ كَذَا الْمَنُونُ يَقْطُرُ الأبْطَالا***أ كَذَا الزَّمانُ تُضَعْضِعُ الأجْبَالا
      أ كَذَا تُصابُ الأسْدُ وَ هِيَ مُذِلَّةٌ***تَحْمِي الشُّبُولَ وَ تَمْنعُ الأغْيَالا
      إلى أن يقول:
      وَ أقِمْ على بَأسٍ فَقَدْ ذَهَبَ الذي‌***كانَ الأنَامُ على مُدَاهُ عَيَالا
      (ملخّص عن «الكنى و الألقاب» طبع صيدا، ج ٢، ص ٣٦٥ إلى ص ٣۷۱).
    2. «مناقب» ابن شهرآشوب، الطبعة الحجريّة ج ۱، ص ٥۱۷ إلي ص ٥۱٩.
/ 19