
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
199و له كذلك:
مَنْ أنْزَلَ الرَّحْمَنُ فِيهِمْ هَلْ أتى *** لَمَّا تَحُدُّوا لِلنُّذُورِ وَفَاءَا مَنْ خَمْسَةٌ جِبْرِيلُ سَادِسُهُمْ وَ قَدْ *** مَدَّ النَّبِيّ على الْجَمِيعِ عَبَاءَا مَنْ ذَا بِخَاتَمِهِ تَصَدَّقَ رَاكِعَاً *** فَأثَابَهُ ذُو الْعَرْشِ مِنْهُ وَلاءَا و أنشد الشريف الرَّضِيّ۱ قائلًا:
وَ مَنْ سَمِحَتْ بِخَاتَمِهِ يَمِينٌ *** تَضِنُّ بِكُلِّ عَالِيَةِ الْكِعَابِ أ هَذَا الْبَدْرُ يُكْسَفُ بِالدَّيَاجِي *** وَ هَذَا الشَّمْسُ تُطْمَسُ بِالْضُّبَابِ و أنشد شاعر أهل البيت: «دِعْبِل الْخُزَاعِيّ»٢ قائلًا:
نَطَقَ الْقُرْآنُ بِفَضْلِ آلِ مُحَمَّد *** وَ وَلايَةٌ لِعلِيِّه لَمْ تُجْحَدِ بِوَلَايَةِ الْمُخْتَارِ مِنْ خَيْرِ الذي *** بَعْدَ النَّبِيّ الصَّادِقِ الْمُتَوَدِّدِ إذْ جَاءَه الْمِسْكِينُ حَالَ صَلَاتِهِ *** فَامْتَدَّ طَوْعاً بِالذِّرَاعِ وَ بِالْيَدِ فَتَنَاوَلَ الْمِسْكِينُ مِنْهُ خَاتَماً *** هَبَطَ الْكَريمُ الأجْوَدِيّ الأجْوَدِ فَاخْتَصَّهُ الرَّحْمَنُ في تَنْزِيلِهِ *** مَنْ حَازَ مِثْلَ فِخَارِهِ فَلْيُعْدَدِ أنّ الإلَهَ وَلِيُّكُمْ وَ رَسُولَهُ *** وَ الْمُؤمِنينَ فَمَنْ يَشَأ فَلْيَجْحَدِ - الشريف الرضيّ أبو الحسن محمّد بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام. أخو الشريف المرتضى. من أكابر العلم و الأدب. و هو جامع «نهج البلاغة». توفي سنة ٤۰٦ هـ عن سبعة و أربعين عاماً ([ ملخّص عن] «الكني و الألقاب»، طبعة صيدا، ج ٢، ص ٢٤٤).
- جاء في «رجال الكشّيّ» طبع بومبي ص ٣۱٣ و ٣۱٤:[ كان دعبل يعيش في عصر الإمام الرضا عليه السلام و له قصيدة في فضائل أهل البيت و مناقبهم و غصب حقوقهم] وفد على عليّ أبي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان، فلمّا دخل عليه، قال له: إنّي قد قلتُ قصيدة و جعلت في نفسي أن لا انشدها أحداً اولى منك ... فلمّا فرغ من إنشادها ... بعث إليه بخرقة خزّ فيها ستمائة دينار ... و بعث بجبّة من ثيابه. و قصّة هذه الجبّة مفصّلة، يراجع «رجال الكشّيّ». ولد دعبل سنة ۱٤۸ و توفي سنة ٢٤٦ هـ.
