
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
197فَدَيْتُ عَلِيّاً إمامَ الْوَرَى *** سِرَاجَ الْبَرِيَّةِ مَأوَى التُّقَى وَصِيّ الرَّسُولِ وَ زَوْجَ الْبَتُولِ *** إمَامَ الْبَرِيَّةِ شَمْسَ الضُّحَى تَصَدَّقَ خَاتَمَهُ رَاكِعاً *** فَأحْسِنْ بِفِعْلٍ أمَامَ الْوَرَى فَفَضَّلَهُ اللهُ رَبُّ الْعِبَادِ *** وَ أنْزَلَ في شَأنِهِ هَلْ أتَى و أنشد خُزَيْمَة أَيضَاً:
أبَا حَسَنٍ تَفْدِيكَ نَفْسِي وَ اسْرَتِي *** وَ كُلُّ بَطيءٍ في الْهُدَى وَ مُسَارِعِ أ يَذْهَبُ مَدْحٌ مِنْ مُحِبِّكَ ضَايِعاً *** وَ مَا الْمَدْحُ في جَنْبِ الإلَهِ بِضَايِعِ فَأنْتَ الذي أعْطَيْتَ إذْ كُنْتَ رَاكِعاً *** عَلِيّ فَدَتْكَ النَّفْسُ يَا خَيْرَ رَاكِعِ فَأنْزَلَ فِيكَ اللهُ خَيْرَ وَلَايَةٍ *** وَ بَيَّنَها في مُحْكَمَاتِ الشَّرَائِعِ و قال حَسَّانُ بْنُ ثَابِتْ۱ كما جاء في ديوان الحِمْيَرِيّ:
- حسّان بن ثابت الانصاريّ الشاعر المعروف و المشهور بشاعر رسول الله. و قال فيه النّبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم: "لَا تَزَالُ مُؤَيَّداً بِرُوحِ الْقُدُسِ ما دُمْتَ نَاصِرَنَا" و أنشد حسّان قصيدتة المعروفة في الغدير و له قصائد اخرى غيرها؛ كان في غاية الجبن و نقل الجزريّ عن جبنه قصّة عجيبة في غزوة الخندق؛ مال إلى عثمان في آخر أمره و ارتدّ عن أمير المؤمنين عليه السلام. و وضع القيد الذي ذكره رسول الله في آخر دعائه، و أصبح هو نفسه مقصوداً بشعره الذي قال فيه: وَ كُنْ لِلَّذِي عَادَي عَلِيّاً مُعَادِيَا. (ملخّص عن «قاموس الرجال» ج ٣، ص ۱۱۷ إلى ۱٢۰.
