
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
196بإدخال لفظة إنَّما، و إيتاء الزكاة في حال الركوع لم يدّع لأحد غير عليّ بن أبي طالب.
و الرواية متواترة من طريق الشيعة؛ و ظاهرة من طرق المخالفين.
و يجري الإخبار بلفظ الجمع و هو واحد مجري الإخبار بذلك عن الواحد، قوله تعالى:{ الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ}۱ {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ}.٢
و قوله: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ.٣ و المقصود هو ثابت بن قَيس بن شِماس. و قوله: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ}.٤ و القائل هو: عَبْدُ الله بْنُ ابَيّ بْنُ سَلُول.
ثمّ أنّ قوله: وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا ليس على العموم بل بعضهم لأنه وصف بإقامة الصلاة و إيتاء الزكاة في حال الركوع.٥
ما أنشده الشعراء في عصر صدر الإسلام حول التصدّق بالخاتم
و قد نظم الشعراء الكبار منذ عصر صدر الإسلام إلى الآن مدائح كثيرة بحقّ مولانا أمير المؤمنين لتصدّقه بخاتمه. و ننقل هنا مختارات منها ذكرها ابن شهرآشوب في مناقبه. قال خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِت:٦
- المقصود بالناس في الآية الشريفة نعيم بن مسعود الأشجعيّ الذي جاء المسلمين بخبر احتشاد جيوش الكفّار.
- الآية ۱۷٣، من السورة ٣: آل عمران.
- الآية ٤، من السورة ٤٩: الحجرات.
- الآية ۸، من السورة ٦٣: المنافقون.
- «مناقب» ابن شهرآشوب، باب النُّصوص على إمامته عليه السلام، ج ۱، الفصل الاوّل، عن الطبعة الحجريّة، ص ٥۱٤ إلي ص ٥۱۷.
- خُزيْمَة بن ثابت الأنصاريّ ذو الشهادتين من أفاضل الصحابة. و كان في ولائه لامير المؤمنين كالمقداد، و جابر بن عبد الله الأنصاريّ، و أبي الهيثم بن التَّيِّهَان. اشترك في الجمل و صفّين. و جاء في «رجال الكشّيّ» ط بومبي، ص ٣٥: بعد استشهاد عمّار بن ياسر في صفّين، ذهب إلى خيمته و اغتسل غسل الشهادة ثمّ رجع إلى ساحة الحرب فقاتل حتى استشهد. و نقل عن محمّد بن عمّار بن خزيمة حفيده أنه قال: ما زال جدّي بسلاحه يوم الجمل و يوم صفّين حتى قتل عمّار. فلمّا قتل عمّار، سلّ سيفه و قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم يقول: عمّار تقتله الفئة الباغية فقاتل حتى قتل.
