انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

195
  • فَلَمْ تُطَعْ في وَصِيَّكَ‌"!

  • فقوله تعالى: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ}‌. أثبت الولاية لمن جعله وليّاً لنا على وجه التخصيص و نفي معناها عن غيره.

  • و يعني بوليّكم القائم باموركم و من يلزمكم طاعته. و إذا ثبت ذلك، ثبتت إمامته! لأنّ لا أحد يجب له التصرّف في الأمّة و فرض الطاعة له بعد النبيّ إلّا من كان إماماً لهم، و ثبتت أيضاً عصمته، لأنه سبحانه إذا أوجب له فرض الطاعة مثل ما أوجب لنفسه و لنبيّه صلّى الله عليه و آله سلّم اقتضى ذلك طاعته في كلّ شي‌ء. و هذا برهان عصمته.

  • و لأنه لو لم يكن كذلك لجاز منه الأمر بالقبيح، فيقبح طاعته. و إذا قبحت، كان الله تعالى قد أوجب فعل القبيح. و في علمنا أنّ ذلك لا يجوز عليه سبحانه و دليل على وجوب العصمة.

  • كلام المبرّد في أنَّ الوليّ بمعنى الاولى في التصرّف‌

  • و الدليل على أنّ لفظة وليّ في الآية تفيد الأَوْلَى ما ذكره المُبَرِّد في كتاب «الْعِبَارَةُ عَنْ صِفَاتِ اللهِ» أنّ الْوَليّ هُوَ الأوْلَى. و قال النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم: أيّمَا امْرَأةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا. و منه أوْلِيَآءُ الدَّم، وَ فُلَانٌ وَلِيّ أمْرِ الرَّعِيَّةِ.

  • وَ نِعْمَ وَلِيّ الأمْرِ بَعْدَ وَلِيِّهِ‌***وَ مُنْتَجَعُ التَّقْوَى وَ نِعْمَ الْمُؤَدِّبُ‌۱
  • و ما يعترض به السائل فلا يلتفت إليه.

  • و اختصاص الآية ببعض المؤمنين حيث وصفهم بإيتاء الزكاة يوجب خروج من لم يؤتها، و من حيث خصّ إيتاءهم بحال الركوع و لم يحصل ذلك لجميع المؤمنين؛ و من حيث نفي الولاية عن غير المذكورين في الآية

    1. هذا البيت للكميت «تفسير أبي الفتوح» ط مظفري، ج ٢، ص ۱۷٦.
/ 19