انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

192
  • وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‌}.۱

  • و عن أبي جعفر عليه السلام: أنّ رهطاً من اليهود أسلموا منهم:

  • عَبد الله بنَ سَلَام، وَ اسَيْد، وَ ثَعْلَبَة، و ابْنُ يامِين، و سَلَام، و ابن صُورِيا، فأتوا النبيّ. فقالوا: يا نبيّ الله، أنّ موسى أوصى إلى يُوشَعِ بْنِ نُونْ، فمن وصيُّكَ؟ و من وليّنا بعدك؟ فنزلت هذه الآية.

  • قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: قوموا! فقاموا و أتوا المسجد، فإذا سائل خارج؛ فقال رسول الله: يا سائل، ما أعطاك أحد شيئاً؟!

  • قال: نعم! هذا الخاتم!

  • قال: من أعطاكه؟! قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلّي!

  • قال رسول الله: على أيّ حال أعطاك؟! قال: كان راكعاً!

  • فَكَبَّرَ النَّبِيّ وَ كَبَّرَ أهْلُ الْمَسْجِدِ؛ فَقَالَ: صَلَّى اللهُ عليهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ:

  • "عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي! فَقَالُوا: رَضِينَا بِاللهِ رَبّاً وَ بِالإسْلَامِ دِيناً وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَ بِعَلِيّ وَلِيّاً فَأنْزَلَ الله تعالى: {وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ‌}.٢

    1. ذكر المجلسيّ هذه الرواية في «بحار الأنوار» طبع كمباني ج ٩، ص ٣٦ عن «المناقب» و عن «كشف اليقين» عن الثعلبيّ في تفسيره، و جاء في صدرها: بينما عبد الله بن عبّاس جالس على شفير زمزم‌[ في مكّة]، يقول قال رسول الله‌[ أي يحدّث الناس بحديث رسول الله‌] إذ أقبل رجل متعمّم بعمامة فجعل ابن عبّاس لا يقول قال رسول الله صلّى الله عليه و آله إلّا قال الرجل: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله؛ فقال ابن عبّاس: سألتك بالله من أنت، فكشف العمامة عن وجهه، قال: يا أيّها الناس من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدريّ أبو ذرّ الغفاريّ. و نحن نذكر هذه الرواية بتمامها نقلًا عن «غاية المرام». و نقلها الفخر الرازيّ في تفسيره أيضاً؛ ج ٣، ص ٦۱۸ من الدورة ذات المجلّدات الثمانية، طبعة دار الطباعة العامرة.
    2. ذكر المجلسيّ هذه الرواية في «بحار الانوار» طبع كمباني ج ٩، ص ٣٣ و ص ٣٤ عن «أمالى الصدوق»؛ و جاء في تتمّتها: روي عن عمر بن الخطّاب أنه قال:
      و الله لقد تصدّقت بأربعين خاتماً و أنا راكع لينزل فيّ ما نزل في عليّ بن أبي طالب فما نزل.
      و كذلك ذكرها السيّد هاشم البحرانيّ في «غاية المرام» ص ۱۰۷، الحديث السادس عن طريق الخاصّة، و ذكر تتمّتها أيضاً. و نصّ عليها الشيخ الطوسيّ في «تفسير التبيان» الطبعة الحجريّة ج ۱، ص ٥٤۸ مشيراً في استدلاله إلى سؤال رسول الله السائل و تكبيره. و كذلك ذكرها البحرانيّ في «تفسير البرهان» الطبعة الحجريّة، ج ۱، ص ٢٩٣؛ و العلّامة الطباطبائيّ رضوان الله عليه في «الميزان» ج ٦، ص ۱٤.
/ 340